297 وهذا « 671 » نزول الجسم من عند « 672 » ربّه * وللرّوح تنزيل مجازا « 673 » متابع
298 وذلك أنّ الرّوح في المركز الّذي * لها « 674 » ، هو روح الحقّ « 675 » ، فافهم أسامع « 676 »
299 فليس « 677 » لها فيه « 678 » هبوط منزّل « 679 » * وليس لها فيه « 680 » صعود مرافع
300 ولكنّ في تعيينها بمخصّص « 681 » * تنزّل « 682 » عن حكم بأن هو شائع « 683 »
301 وذلك للأرواح خلق « 684 » حقيقة « 685 » * وذلك تنزيل لها وقواطع
302 ففي المثل المفروض منه ترتّبت « 686 » * مراتبه « 687 » حتّى بدا « 688 » متناوع « 689 »
303 فيبرز في حكم المرآة للورى « 690 » * على الجرم والمقدار « 691 » ، إذ ذاك طالع « 692 »
304 فتنويعها ذاك التّجلّي هو الّذي * نسمّيه « 693 » روحا ، وهو « 694 » بالنّفخ « 695 » واقع
هامش
( 671 ) ج ، و ، ح : فهذا .
( 672 ) ب : من عند . لا تصح .
( 673 ) ب ، ج ، د ، و ، ح : تنزيل مجازي ؛ ط ، الأصل : مجاز .
( 674 ) و : هو .
( 675 ) ز : الخلق .
( 676 ) د : تسامع .
( 677 ) ب ، ج ، و ، ح :
وليس .
( 678 ) ب : فيها .
( 679 ) ب ، ط : ومنزل .
( 680 ) ج ، ح : منه .
( 681 ) ب ، ط : في مخصّص ، ز : بي مخصص ؛ ح : لمخصّص .
( 682 ) ب ، و : تنزّه .
( 683 ) ط : شافع .
( 684 ) ز : كذلك أرواح خلقن .
( 685 ) ب : حقيقة .
( 686 ) يرد الشطر الأول في ج ، ح كما يلي : فللمثل المشهود نفس تنوعت ؛ ويرد في « د » كما في ج ، ح : مع تغيير الكلمة الأولى : فللنفس ؛ ويرد في « ز » كما يلي : فللمثل الشهور وجه تنوّعت .
( 687 ) ز : سرائره .
( 688 ) ب : حتى انبدا ؛ د : حتى أن بدا .
( 689 ) د ، ط : متنازع .
( 690 ) ز :
للسوى .
( 691 ) و : على والمقدور .
( 692 ) ج ، و ، ز ، ح : طابع ؛ د : طايع .
( 693 ) ج ، د ، ح : تسميّه .
( 694 ) ه : فهو .
( 695 ) و : بالفتح .