305 وإلّا فلا اسم له غير ربّنا * وليس له إلّا الصّفات « 696 » مواضع
306 تنزّه ربّي عن حلول بقدسه * وحاشاه ، ما بالإتّحاد مواقع « 697 »
307 ومهما « 698 » تحلّ الرّوح جسما فإنّها * لتصوير ذاك الجسم في الصّور تابع
308 ويتبعها « 699 » في نصبها وارتفاعها * وتتبعه « 700 » إن جرّ يوما طبائع
309 فإن قويت بالتّزكيات رقت به * إلى المركز العالي « 701 » الّذي هو رافع
310 وإن « 702 » ضعفت واستقوت « 703 » النّفس والهوى * تكن تبعا للجسم إذ قام مانع « 704 »
311 فتشقى به في سجن طبع ، وإن « 705 » رقت * به كان مسعودا ، وفي العزّ راتع « 706 »
312 وإنّ « 707 » نزول « 708 » الجسم للخلق في الثّرى « 709 » * سواء ، ولكن بعد ذاك تناوع « 710 »
313 فمن سبقت للّه فيه عناية « 711 » * فغير مكوث « 712 » في التّراب ، مسارع « 713 »
هامش
( 696 ) ب : الصفات . خطأ واضح .
( 697 ) ب : موانع ؛ ج ، ح : تجامع ؛ د : قواطع ؛ ز : يواقع .
( 698 ) ج ، ح : فمهما .
( 699 ) ط : وتتبعها .
( 700 ) ط : ويتبعه .
( 701 ) ب : الأعلى .
( 702 ) د : فان .
( 703 ) ج ، د ، ح : واستولت ؛ ط : واستقرت .
( 704 ) ج ، د ، ز ، ح : إذ هو تابع ؛ و : قانع .
( 705 ) د ، ز : ولو .
( 706 ) د : رافع .
( 707 ) ج ، و : فإن .
( 708 ) ب : نزول ، لا تصح .
( 709 ) ج : والروح بالثرى ؛ ويرد الشطر الأول في « ح » كالآتي : فإن نزول الروح والجسم بالثرى .
( 710 ) ج ، د ، ح : تنازع .
( 711 ) ج : عناية .
( 712 ) ح : مكون .
( 713 ) ب ، ج ، د ، ح : البلاقع ؛ و : يسارع ؛ ه : في الهامش