العبد . . . » ( ف 4 / 15 )
- الكتاب الإلهي هو الموجودات :
« . . . لأنه ما كل مفصل حكيم ، دليل على أنه أتى بالحكمة [ الحكيم ] ، وعلم احكام الآيات ، ورحمته بالآيات والموجودات ، التي هي الكتاب الإلهي ، وليس الا العالم دليل على علمه بمن انزله ، وليس الا الرحمن الرحيم . . . » ( ف 3 / 455 )
2 - الكتاب الجامع
الكتاب الجامع هو آدم الذي جمع بذاته الحقائق المتفرقة في العالم . يقول :
« . . . فالعالم كله تفصيل آدم ، وآدم هو الكتاب الجامع . فهو للعالم كالروح من الجسد ، فالانسان روح العالم والعالم الجسد . . . » ( ف 2 / 67 )
3 - كتاب الوجود
كتاب الوجود هو الوجود نفسه من حيث إن ابن عربي يشبهه بالكتاب .
« . . فهي فاتحة الكتاب ، لأن الكتاب عبارة من باب الإشارة عن المبدع الأول ، فالكتاب يتضمن الفاتحة وغيرها ، لأنها منه . وانما صح لها اسم الفاتحة ، من حيث إنها أول ما افتتح بها كتاب الوجود . . . » ( ف - 1 / 11 )
4 - كتاب الرب
الانسان أو ذاته على الخصوص هي كتاب الرب
يقول :
« . . . وان الانسان في نفسه ، كتاب ربه » ( ف 3 / 352 ) .
« فأنت كتاب فيك كل مسطّر ، الا فامح منك الكل ، ان شئت ان تقرأ . وما ثمّ الا أنت . . . فظاهرك الدنيا ، وباطنك الأخرى . . . » ( شجون المشجون ق 21 أ )
« لا يقرأ الأقوام غير نفوسهم * في حالهم مع ربهم . . . »
( الديوان ص 25 )
5 - الكتاب الكبير
الكتاب الكبير هو العالم ، في مقابل القرآن ( - الكتاب الصغير ) .