- - - - -
( 10 ) راجع « أول »
( 11 ) راجع « تجلي وجودي »
( 12 ) عفيفي فصوص الحكم ج 2 ص 9 ،
( 13 ) راجع « عين ثابتة »
( 14 ) راجع « خلق جديد »
( 15 ) لقد نظر الباحثون إلى فعل الخلق عند ابن عربي عبر الوجود الواحد . فالمخلوقات لا وجود حقيقي لها اذن لافعل خلق حقيقي للخالق وبالتالي يخسر فعل الخلق معناه . ( راجع كلام عفيفي فصوص الحكم ج 2 ص ص 7 - 8 ) .
على حين يظن ابن عربي ان فعل الخلق يكتسب كل معناه باتصاف المخلوقات بالافتقار إلى الخالق . فالمخلوقات ان استقلت بوجودها اتصفت بالغنى عن الخالق وبالتالي يكون فعل الخلق فعلا ماضيا لا يحمل في طياته هذه الفعالية المستمرة .
( 16 ) وهذا يذكرنا بالتصور الديكارتي للّه .
( 17 ) راجع شرح المقطع . الفصوص ج 2 ص ص 8 - 10 .
( 18 ) اي الأعيان الثابتة ،
( 19 ) إشارة إلى قوله
« كُنْ »
[ 16 / 40 ] للأعيان الثابتة فتكونت في العالم المحسوس ،
( 20 ) يراجع بخصوص « فيض » عند ابن عربي :
- الاتحاد الكوني ق 145 أ ( الفيض السامي )
- كتاب الحق ق 29 ( الفيض الاقدس الساري )
- كتاب التراجم ص 1 ( الفيض )
- كتاب المسائل ص 11 ( الفيض الذاتي - الفيض الإرادي ) .
- ف ج 4 ص 62 ( الفيض الدائم ) .
- فصوص الحكم ج 2 ص ص 27 - 28 - 151 ، 179 ( خالف الفلاسفة المشائين من المسلمين بان الكثرة قد صدرت عن الواحد ) ، 197 ( فيض أقدس ، فيض مقدس ) ، 244 ( فيض ) ، 245 ( فيض أقدس - فيض مقدس ) ، 337 ( فيوضات ابن عربي وافلوطين ) .
- الديوان ص 38 ( الفيض السامي ) .
514 - الفيض الأقدس
مرادف : تجلي غيب
انظر « فيض » الفقرة الأولى
- - - - -