بالنفخ فيه ، وما هو الا حصول الاستعداد من تلك الصورة المسواة ، لقبول الفيض التجلي الدائم الذي لم يزل ولا يزال . وما بقي الا قابل والقابل لا يكون الا من فيضه الاقدس 17 . . . » ( فصوص 1 / 49 ) .
( ب ) « فسبحان من عيّن الأعيان 18 بالفيض الاقدس . . . وكوّن الأكوان 19 بالفيض المقدس » ( مرآة العارفين ق 1 ) .
( ج ) « والحق تعالى وهاب على الدوام ، فياض 20 على الاستمرار ، والمحل قابل على الدوام » ( ف 1 / 57 ) .
- - - - -
( 1 ) راجع « مرآة »
( 2 ) راجع « صورة »
( 3 ) راجع « تجلى »
( 4 ) راجع « خلق »
( 5 ) على الرغم من استعمال ابن عربي لغة الفلسفة الأفلاطونية المحدثة وأساليبها في التعبير عن الخلق باصطلاح الفيض ، الا ان مذهبه في الفيض متميز عن هذه الفلسفة من حيث إن الفيوضات عنده ليست الا تجليات لحقيقة واحدة في صور مختلفة ، على حين انها عند افلوطين سلسلة من الوجودات يفيض كل منها عن الوجود السابق عليه ويتصل به اتصال المعلول بعلته ، فالفيوضات الافلوطينية وان كانت ترجع إلى أصل واحد فهي ليست هذا الواحد ولا مظهرا له . انظر فصوص الحكم ج 2 ص ص 9 - 10 ، ص 151 .
( 6 ) الفيض الاقدس والفيض المقدس يرادفان تجلي الغيب وتجلي الشهادة : فالتجلي الإلهي في الغيب هو تجليه لذاته في ذاته في الصور المعقولة لأعيان الممكنات ، وتجليه في الشهادة هو ظهوره في صور أعيان الممكنات في العالم الخارجي .
يقول ابن عربي :
« ان للّه تجليين : تجلي غيب وتجلي شهادة . فمن تجلي الغيب يعطي الاستعداد الذي يكون عليه القلب . . . فإذا حصل له . اعني القلب - هذا الاستعداد تجلى له التجلي الشهودي في الشهادة فرآه ، فظهر بصورة ما تجلى له . . . » ( فصوص 1 / 120 - 121 ) .
انظر شرح المقطع الفصوص ج 2 ص ص 145 - 146 . كما يراجع « تجلي غيب وتجلي شهادة » .
( 7 ) انظر « عماء »
( 8 ) راجع « عين ثابتة »
( 9 ) عفيفي فصوص الحكم ج 2 ص ص 8 - 9 ،
- - - - -
المعجم الصوفي — صفحة 891
مساهمون: سعاد الحكيم
ص٨٩١