* يأخذ الغيب الأول بمعنى سر ( راجع غيب المعنى « الثالث » ) ، وعلى ذلك يكون معنى غيب الغيب على النقيض من الشهادة هو : بطون البطون .
يقول :
« ان هذا العنصر الأعظم 1 المخزون في غيب الغيب . . . » ( الانسان الكلي ق 4 ) .
- - - - -
( 1 ) راجع « العنصر الأعظم »
490 - الغيب المطلق
مترادف : الغيب الاقدس
انظر « الغيب » المعنى « الخامس »
491 - الغيبة
* يستعمل ابن عربي مفرد « الغيبة » بالمضمون الذي سبقه اليه الصوفية ، اي : غيبة القلب عن علم ما يجري من أحوال الخلق ، لاشتغال الحس بما ورد عليه ، ثم قد يغيب عن احساسه بنفسه وغيره بوارد قوي 1 . . وهو من الأحوال .
يقول :
« ومنهم [ الرجال ] من ينفّس الرحمن عنه ذلك الضيق بمشاهدته عالم الخيال ، يستصحبه ذلك دائما . . . ولا تكليف عليه ما دام في تلك الحال [ الغيبة ] : لغيبته عن احساسه في الشاهد . . . » ( ف السفر الرابع فق 318 ) .
« وجميع ما ذكرناه يسمّى الأحوال والمقامات ، فالمقام ، كل صفة يجب الرسوخ فيها ، ولا يصح التنقل عنها ، كالتوبة . والحال منها كل صفة تكون فيها في وقت دون وقت ، كالسكر والمحو والغيبة والرضا ، أو يكون وجودها مشروطا بشرط
- - - - -