محمد 25 ( صلى اللّه عليه وسلم ) يعني ذاته النورانية الباطنة في عالم المعاني . . . » ( تذكرة الخواص فقرة 51 ) .
- - - - -
( 1 ) انه ستر بالنسبة للانسان اما في الجناب الإلهي فالكل شهادة .
( 2 ) هو كل ما لا يدركه الحس : ذات الصدور ( 3 / 38 ) - اليوم الآخر وأحواله - الجنة . . .
( 3 ) اتخذ الغيب في القرآن ، معنى : ما سيكون ( مستقبل : الساعة ) .
أو : ما كان ( الماضي القديم ) . وهذا سيظهر فيما يلي .
( 4 ) وهو المعنى الذي فهمه مقاتل بن سليمان من الغيب في مواضع عدة من القرآن . ويرجع الأب نويا جذور هذا الاصطلاح إلى مفردات كهان مشركي الجاهلية . انظر :
Exegese coranique P . 38 - 39
( 5 ) تشعر تلك الآية ان ما يظهره الوحي من الغيب يصبح شهادة على حين يبقى ما لا يشمله الوحي غيبا . راجع
Mohamed . Gaudefroy - Demombynes P . 305
( 6 ) يقسم التهانوي الغيب قسمين . واصفا غيب هذه الآية في القسم الثاني يقول :
« الغيب . . . هو الامر الخفي الذي لا يدركه الحس ولا يقتضيه بديهة العقل وهو قسمان :
قسم لا دليل عليه لا عقلي ولا سمعي وهذا هو المعنى بقوله تعالى :
« وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ »
( 6 / 59 ) . وقسم نصب عليه دليل عقلي أو سمعي كالصانع وصفاته واليوم الآخر وأحواله وهو المراد بالغيب في قوله تعالى :
« الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ »
( 2 / 3 ) » ( الكشاف ج 5 ص 109 ) .
( 7 ) انظر -
Exegese coranique P 39
( 8 ) لا نستطيع ان نضم الحلاج إلى التصوف الكلاسيكي بل يعد بحق أول من فتح أبواب المطلق امام الصوفية ، وخطا في عوالم الكلمة بجرأة كان ثمنها حياته .
فليراجع بخصوص « غيب » عنده :
- السلمي حقائق التفسير : الفقرات 41 ( غيب الهو ) - 84 ( غيب الغيب - عيان العيان ) - 108 [ غيبه ( اللّه ) ] - 152 ( غيب الهوية ) .
اخبار الحلاج : المقاطع : 1 - 3 - 17 - 46 - 53 . ( لسان الغيب ) - 64 ( غيب الهو ) .
( 9 ) راجع : معنى الغيب في القرآن عند مقاتل :
Exegese coranique P . 38 - 39
( 10 ) راجع « الفيض الاقدس » .
( 11 ) راجع « انسان كامل » ووظائفه .
( 12 ) ينوه ابن عربي إلى أن عمر رضي اللّه عنه كان يقول القول ويشير بالرأي فينزل القرآن به .
وخص بالذكر ثلاث آيات أولها ما أشار به في الاسرى ونزول الآية
« ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ »
( الأنفال / 67 ) وثانيها : كثرة الحاحه على النبي في ضرب
- - - - -