الحجاب على نسائه ونزول آية الحجاب ( الأحزاب / 53 ) وثالثها : طلبه الكعبة قبله . ونزول الآية
« وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى »
( البقرة / 125 ) . راجع تذكرة الخواص فقرة 112 .
- - - - -
( 13 ) فرق ابن عربي في هذا النص بين الغيب والستر وجعل الغيب هنا يقابل المستور ، وهذه النظرة الماهوية إلى الغيب سرعان ما يتخلى عنها ليدعم نظرة صفاتية نتبينها في المعنى الثاني التالي .
( 14 ) راجع فهرس الأحاديث حديث رقم ( 35 ) .
( 15 ) لم نعط المثال من عالم الغيب ، لأننا نتكلم عبر رؤيتنا لابن عربي ، ومضمون عالم الغيب عنده سوف نراه في الفقرة « الخامسة » فيما يلي ؛
( 16 ) تظهر هذه الجملة ان الغيب ليس ماهية تقبل التحقق في افرادها بل هي صفات مشتركة بين افراد متباينة . فالقلب مثلا لا يطابق الغيب ولكن صفته تجعله في عالم الغيب .
( 17 ) يرى ابن عربي الغيب هنا ما لا يمكن ان يدركه الحس وبالتالي ما لا يمكن ان يكون في العالم المحسوس ، وبذلك فارق النظرة الأولى التي جعلت من الغيب أسوة بالتصوف السابق « ما يكون » ولكن هل يمكن ان يتحقق هذا الغيب ويدرك بغير الحس ؟ نعم العقل يدركه بالدليل أو بالخبر الصادق . وقد نستطيع ان نعطي مثالا على ذلك : الايمان بالبعث والنشور ، والجنة والنار وأحوالهما انه ايمان بالغيب ادركه العقل بالخبر الصادق ( اخبار رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ) وبالدليل القاطع ( الذي بدأ الخلق يستطيع ان يعيده ) .
( 18 ) إشارة إلى الآيتين :
« وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ . ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هذا مُغْتَسَلٌ بارِدٌ وَشَرابٌ »
( ص 41 / 42 ) .
( 19 ) راجع « العنصر الأعظم » .
( 20 ) يقصد الغيب المطلق . انظر المعنى « الخامس » الفقرة « 2 » .
( 21 ) راجع « ثبوت » .
( 22 ) يراجع بشأن الغيب بهذا المعنى : لطائف الاعلام ق ق 147 أ - 147 ب ( غيب الهوية - الغيب المطلق - الغيب المكنون - الغيب المصون ) .
( 23 ) يراجع بشأن « غيب » عند ابن عربي :
- الانسان الكلي ق 4 أ ( غيب الغيب ) .
- مفتاح الغيب ص 82 ( اقسام الغيب بالنظر إلى المخلوقات )
- الجلالة ص 3 ( غيب الغيب )
- رسالة الشيخ إلى الإمام الرازي ( الغيب الذاتي ) .
- ف ج 3 ص 12 ( غيب اللّه - عالم الثبوت ) ، ص 78 ( الغيب المحالي ) . ص 79 ( الغيب الصحيح ) ، ص 279 ( غيب الانسان ) ، ص 350 ( الغيب ) ، ص 441 ( غيب الانسان - باطنه ) ، ص 470 ( الغيب - الثابت ) ص 488 ( الغيب ) .
- - - - -