انظر « العقل الأول » و « الحقيقة المحمدية »
كما يراجع : انسان كامل : المترادفات ، والسبب في نشأة كثرة المترادفات عند ابن عربي .
- - - - -
( 1 ) ويفسر مقاتل « العدل » في القرآن بالتوحيد في الآية :
« إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ »
( 16 / 90 ) .
ولا يخفى ما في هذه النظرة من رمزية لا مستند لغوي لها .
انظر :
Exegese coranique
ص 45 .
( 2 ) انظر شرح الآية أنوار التنزيل ج 1 ص 25 الهامش .
( 3 ) انظر شرح الآية : أنوار التنزيل ج 1 ص 25 الهامش .
( 4 ) انظر شرح التسوية والعدل في أنوار التنزيل ج 2 ص 298 الهامش . القراءة بالتخفيف وبالتشديد .
( 5 ) ومن هذه الآية يثبت الترمذي « العدل » نظيرا من نظائر « الشرك » في القرآن
انظر
Exegese coranique
ص 125 .
( 6 ) انظر شرح الآية كما يفسره ابن عربي في الفتوحات ج 4 ص 236 .
( 7 ) راجع كلام الترمذي في التفريق بين العدل والفضل والجود
Exegese coranique
ص 298 ،
( 8 ) انظر « خلق »
( 9 ) انظر حق المعنى « الرابع » .
( 10 ) انظر « صورة »
( 11 ) انظر « عين ثابتة » .
( 12 ) انظر « الاستقامة » كما يراها ابن عربي .
( 13 ) من حيث إن « الكون » يفترض « الميل » حتى يظهر في الوجود .
( 14 ) إشارة إلى الخلق الجديد . انظر « خلق جديد » .
( 15 ) اذن لفظ « العدل » استفاده من التستري وهذه ليست استفادة بالمعنى الحقيقي فابن عربي هنا لم يستفد صفة يضيفها إلى صفات العقل الأول أو الحقيقة المحمدية . بل هو هنا يقرر موازاة ليس أكثر ، فالعدل عند التستري يوازي الحقيقة المحمدية عنده ، والحق المخلوق به عند ابن برجان . والعقل الأول عند الفلاسفة وهكذا . . .
( 16 ) يراجع بشأن « عدل » عند ابن عربي :
- الفتوحات ج 2 ص 308 ،
- الفتوحات ج 3 ص 77 ،
- الفتوحات ج 4 ص ص ، 23 - 237 ( حضرة العدل ) .
- - - - -