1971 . ص 141 وص 180 .
- نشأة الفكر الفلسفي في الاسلام تأليف علي سامي النشار ج 1 ص ص 290 - 293 وص ص 377 - 379 وص ص 489 - 492 .
- الغزالي . الجام العوام عن علم الكلام تحقيق محمد مصطفي أبو العلا . نشر مكتبة الجندي . مصر . ج 2 ص ص 109 - 110 . حيث يتبنى الغزالي موقف الامام مالك من الاستواء . وهكذا لم يعط الغزالي جديدا في الاستواء ، وربما لذلك لم يبحث الأب فريد جبر كلمة « استواء » في كتابه الذي أصدره عن الغزالي بعنوان : في معجم الغزالي . نشر الجامعة اللبنانية .
- علم القلوب . لأبي طالب المكي ص ص 124 - 126 تحقيق عبد القادر احمد عطا مكتبة القاهرة - الطبعة الأولى 1964 م .
- كتاب الارشاد - الجويني ص 40 وما بعد ،
- فرق وطبقات المعتزلة . القاضي عبد الجبار الهمذاني ( ت 415 ه ) . تحقيق علي النشار ص 185 .
- - - - -
( 9 ) يقول ابن عربي :
« فلا تعجز في طلب أعلى الغايات ولا تحجب بالمستوى عن الاستواآت . » ( إشارات القرآن ص 59 أ ) .
« وذلك أنه لما رفعت إلى أعلى المشاهدة ، ووضعت عنا آلام المجاهدة . . . فسمعت الخطاب مني ، لا داخلا ولا خارجا عني . . . اين أنت والاستواءات . . » ( رسالة الاتحاد الكوني ص 141 ب ) .
( 10 ) راجع عرش .
( 11 ) يقول البرزنجي في الجاذب الغيبي ق 299 : « الاستواء حقيقة معقولة معنوية تنسب إلى كل ذات بحسب ما تعطيه حقيقة تلك الذات ، ولا حاجة إلى التكليف في صرف الاستواء عن ظاهره . »
( 12 ) يقول الجيلي في الانسان الكامل ج 1 ص 37 : « إذا تجلت ذات الحق سبحانه وتعالى على عبده بصفة من صفاتها ، سبح العبد في فلك تلك الصفة إلى أن يبلغ حدها ، بطريق الاجمال لا بطريق التفصيل . . . فإذا سبح العبد في فلك صفة واستكملها بحكم الاجمال ، استوى على عرش تلك الصفة فكان موصوفا بها . . . » .
( 13 ) وقد ربط ابن القيم بين الاستواء والاسم « الرحمن » يقول : « ألا ترى انهم يقولون :
غضبان للممتلئ غضبا ، وندمان وحيران وسكران ولهفان لمن ملئ بذلك ، فبناء فعلان للسعة والشمول ولهذا يقرن استواءه على العرش بهذا الاسم كثيرا . كقوله تعالى : ( 20 : 5
« الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى » )
( 26 : 59
« ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ » )
فاستوى على عرشه باسم الرحمن ، لان العرش محيط بالمخلوقات قد وسعها . والرحمة محيطة بالخلق واسعة
- - - - -