يقول الحاتمي :
( 1 ) « فإنه [ العبد ] محل لظهور اثر كل اسم الهي . . . والعبد لا بد ان يكون تحت حكم اسم الهي ، فهو بحسب ذلك الاسم وما تعطيه حقيقته . . . » ( ف 4 / 98 - 99 ) .
« فلله الأسماء الحسنى ولها آثار وتحكم في خلقه ، وهي المتوجهة من اللّه تعالى على ايجاد الممكنات 22 . . . » ( ف 1 / 268 ) .
« والاسم الحاكم 23 على حال العبد في الوقت من الأسماء الإلهية 24 » ( اصطلاحات ابن عربي ص 293 ) .
( 2 ) « والأسماء الإلهية كل اسم يفتقر العالم اليه من عالم مثله أو [ من ] عين الحق 25 » ( الفصوص ج 1 ص ص 105 - 106 ) .
« . . . فكل ما يفتقر اليه فهو اسم للّه تعالى إذ لا فقر الا اليه . . . فهو تعالى المسمى بكل اسم لمسمى في العالم مما له اثر في الكون . . . » ( ف 4 / 196 ) .
- - - - -
( 1 ) الأسماء الإلهية هي نفسها الأسماء الحسنى الواردة في القرآن . وابن عربي يستعملها بتطابق كلي .
راجع مادة « اسم » . فقرة « الاسم في القرآن » .
( 2 ) ان « الاسم » وما يتفرع عنه من قضايا ، مشكلة تقع على مفترق بين علم التفسير وعلم الحديث والفقه والتصوف وعلم الكلام والفلسفة .
لا يخلو كتاب تفسير للقرآن من بحث في الاسم وهذا طبيعي ، فأول سورة نزلت
« اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ
. . . » وكل سورة في القرآن تبدأ « بسم اللّه » .
ولا نستطيع ان نلمس خطا موحدا لهذه الأبحاث المتوافرة في كتب التفاسير ، لان كل من آنس في نفسه مقدرة على تفسير القرآن وبرع في علم من العلوم ، فسر القرآن وجاء تفسيره مملؤا باتجاهه الفكري والفن الذي برع فيه ( راجع كشف الظنون . حاجي خليفة ج 1 ص 431 ) .
ومن الأبحاث القيمة والتي تمتّ لموضوعنا بصلة يراجع :
- الألوسي . روح المعاني . ج 1 ص 49 وما بعد : مبحث في لفظ الاسم واشتقاقه .
- الفخر الرازي : مفاتيح الغيب : ج 8 ص ص 377 - 378 طبع المطبعة البهية المصرية حيث يشرح « سبح اسم ربك » ويتعرض للاسم وعلاقته بالمسمى وتسبيح الاسم .
وج 1 ص ص 40 - 53 الباب الرابع في تقسيمات الاسم وأنواعه . وص 70 وما بعد « مباحث الاسم العقلية والنقلية » .
- تفسير النسفي ج 1 ص ص 3 - 5 طبع دار الكتاب العربي بيروت .
- - - - -