تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الصوفي — صفحة 569

مساهمون:

ص٥٦٩

330 - السّراج

في اللغة :

« والسراج : المصباح الزاهر الذي يسرج بالليل ، والجمع سرج . . . وفي الحديث : عمر سراج أهل الجنة ، قيل : أراد ان الأربعين الذين تمّوا بعمر كلهم من أهل الجنة ، وعمر فيما بينهم كالسراج ، لأنهم اشتدوا باسلامه وظهروا للناس . . . والسّراج : الشمس . . . » ( لسان العرب مادة « سرج » ) .

في القرآن :

« السراج » في القرآن إشارة إلى الشمس .
« تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيها سِراجاً وَقَمَراً مُنِيراً »
[ 25 / 61 ] . يقول البيضاوي في شرح الآية : « وجعل فيها سراجا ، يعني الشمس لقوله :
« وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً »
[ 71 / 16 ] » ( أنوار التنزيل ج 2 ص 74 ) .

عند ابن عربي :

« السراج » إشارة إلى النور الظاهر ، في مقابل « الزيت » الذي يشير إلى النور الباطن . يقول : « فإن نور السراج الظاهر يعلو حسا على نور الزيت الباطن ، وهو الممدّ للمصباح . فلو لا رطوبة الدهن ما تمدّ ( - التي تمد ) المصباح ، لم يكن للمصباح ذلك الدوام » ( ف السفر الثالث فق 184 - 1 ) .
المعجم الصوفي — صفحة 569 | سعاد الحكيم