- كتاب أيام الشأن ص 3 ،
- الفصوص المقدمة ص 37 ، ج 1 ص 199 .
- عنقاء مغرب ص 40 ،
- التراجم ص 34 ،
- نقش الفصوص ص 1 ،
- الفتوحات ج 3 ص ص 187 - 189 ،
308 - الرّوح الكلّ
لن نسهب في شرح الروح الكل وعلاقتها بالأرواح الجزئية ، فقد استهلكت الفلسفة الاسلامية قبل ابن عربي هذا الموضوع . ولكن يهمنا فقط ان نشير إلى موازاته في بنيان شيخنا الفلسفي . فالروح الكل ترادف عنده : النفس الرحماني .
يقول :
« . . . تعيين الأرواح الجزئية المنفوخة في الأجسام المسواة المعدلة من الطبيعة العنصرية من الروح الكل المضاف اليه ، ولذلك ذكر [ تعالى ] انه خلقها قبل الأجسام اي قدّرها وعيّنها ، لكل جسم وصورة روحها المدبر لها الموجود بالقوة في هذا الروح الكل . . . وذلك هو النفس الرحماني . . . » ( ف 3 / 456 ) .
راجع النفس الرحماني 1
- - - - -
( 1 ) كما يراجع بخصوص « الروح الكل » عند ابن عربي :
- الفتوحات ج 3 ص 12 ، 346 ، 461 ، 516 .
- الفتوحات ج 2 ص 394 .
- التجليات ص 25 ،
- ترجمان الأشواق ص 49 ،
- - - - -