« . . . ومنهم [ الملائكة ] من أعطاه اربع قوى وهي الغاية فان الوجود على التربيع قام من غير مزيد ، الا انه كل قوة تضمن قوى لا يعلم عددها الا اللّه . . . » ( ف 3 / 209 ) .
( 2 ) الأربعة عدد محيط :
« فليس الا أربع فقط : شرق وغرب واستواء وحضيض . أربعة أرباع ، والأربعة عدد محيط ، لأنها مجموع البسائط . . . » ( ف السفر الأول فقرة 657 )
« . . . ولا يصح ان يكون التركيب أكثر من أربعة أصول . فان الأربعة هي أصول العدد . . . وركب ما شئت بعد هذا . وما تجد عددا يعطيك هذا الا الأربعة . . . » ( ف السفر الأول فقرة 408 ) .
( 3 ) التربيع يتحكم في كل قيومية وجودية :
« . . فمن الإلهيات : علم وإرادة وقدرة وقول ، عنها ظهر عالم الأرواح الخارج عن الطبيعة والطبيعة . ثم اظهر عن هذه الأربعة الإلهية الطبيعة على اربع .
وعنها اظهر عالم الأجسام كثيفها ولطيفها ، كما اظهر عن هذه الأربع الإلهية من عالم التدوين والتسطير عقلا ونفسا وطبيعة وهيولى قبل ظهور الأجسام ، واظهر الأركان أربعة وهي : النار ، والهواء والماء والتراب . واظهر النشأة الحيوانية على أربعة أخلاط ، وجعل لهذه الاخلاط اربع قوى : جاذبة وماسكة وهاضمة ودافعة فأقام الوجود على التربيع ، وجعله لنفسه كالبيت القائم على أربعة أركان فإنه : الأول والآخر والظاهر والباطن . . . » ( ف 3 / 198 ) .
288 - الرّجاء
انظر « الطريق »