الأنبياء قد فضل بعضهم بعضا ، فلا بد ان يكون مرائهم متفاضلة . وأفضل المرائي واعدلها وأقومها مرآة محمد صلى اللّه عليه وسلم ، فتجلى الحق فيها أكمل من كل تجل يكون ، فاجهد ان تنظر إلى الحق المتجلي في مرآة محمد صلى اللّه عليه وسلم لينطبع في مرآتك ، فترى الحق في صورة محمدية برؤية محمدية . . . » ( ف 4 / 433 ) .
انظر « مرآة »
283 - ربّ - ربوبيّة
في اللغة :
« الراء والباء يدل على أصول ، فالأول : اصلاح الشيء والقيام عليه .
فالرب : المالك ، والخالق ، والصاحب . والرب : المصلح للشيء . . . واللّه جل ثناؤه : الرب ، لأنه مصلح أحوال خلقه . . . » ( معجم مقاييس اللغة مادة « رب » ) .
في القرآن :
ان لفظة « رب » وردت في القرآن في سياق لغوي [ - السيد ، المالك المصلح ، المربي ] ولكن اضافتها 1 إلى مربوبيها [ الانسان ، العرش ، العالمين ، كل شيء ] حصرها في إطار الألوهية .
-
« قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ »
2 ( 6 / 162 ) .
-
« قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ »
( 6 / 164 ) .
-
« وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ »
( 3 / 64 ) .
عند ابن عربي :
* لقد افرغ ابن عربي في الخطوة الأولى مضمون « رب » من دلالاته الدينية وايماءات لفظه إلى الألوهية حاصرا معناه في أفق لغوي ، يقبل الاشتراك بين اللّه والانسان 3 .
فالرب هنا هو : المالك ، والمصلح ، والسيد ، والمربي ، والثابت 4 .