( ب ) الخلق - مرآة الحق - مرآة القديم ( انظر المعنى الأول )
ثانيا : استعمل ابن عربي عبارة « مرآة الحق » التمثيلية ( انظر المعنى الأول ) رمزا يدل : على العالم باسره : من حيث إنه مجلى الهي لا يرى فيه العارفون الا صورة الحق - وعلى حضرة الانسان بصورة عامة ، والانسان الكامل أو القطب بصورة خاصة ، من حيث إنه مظهر تجلي الحق سبحانه في أسمائه الحسنى - وعلى الحقيقة القلبية : من حيث إنها تتسع لتجلي الحق .
يقول ابن عربي :
( 1 ) « العالم مرآة الحق » ( ف 4 / 430 )
« فالعالم . . . مرآة الحق فما رأى العارفون فيه الا صورة الحق . . . » ( ف 2 / 449 ) .
( 2 ) « والمرآة حضرة الانسان . . . » ( ف 3 / 239 )
« فالعالم [ الانسان الموصوف بالعلم ] مرآة الحق ، ولا يكون العارف ولا الفقيه مرآة له تعالى 10 . . . » ( ف 4 / 54 ) .
« فاما القطب وهو عبد الجامع فهو المنعوت بجميع الأسماء تخلقا وتحققا وهو مرآة الحق 11 ومجلى النعوت المقدسة ومجلى المظاهر الإلهية . . . » ( ف 3 / 573 ) .
( 3 )
« قلب المحقق مرآة فمن نظر * يرى الذي أوجد الأرواح والصورا
إذا أزل صدا 12 الأكوان واتحدت * صفاته بصفات الحق فاعتبرا . . . »
( الديوان ص 17 ) .
- - - - -
( 1 ) « راجع « اسم الهي »
( 2 ) من حيث إن الانسان وحده من دون سائر المخلوقات هو المظهر الأتم والأكمل للحضرة الإلهية .
( 3 ) انظر « صورة »
( 4 ) انظر « تجلي » .
( 5 ) انظر « مظهر »
( 6 ) انظر « خلق جديد »
- - - - -