مقاماتهم وأحوالهم . فلنذكر . في هذا الباب ، نبذا من اسرارهم » ( ف السفر 3 فق 338 ) .
* * * * الذوق من الأحوال والمقامات عند ابن عربي .
يقول :
( 1 ) « الذوق . . . وهو حال يفجأ العبد في قلبه » ( ف 2 / 548 ) .
« الشرب بين مقام الذوق والري » ( ف 2 / 549 ) .
( 2 ) « ولكن ليس من شرط كل مقام ، إذا دخله الانسان ذوقا ، ان يحيط بجميع ما يتضمنه من جهة التفصيل » ( ف السفر 6 فق 606 ) .
- - - - -
( 1 ) قصيدة أبو مدين مطلعها :
ما لذة العيش الا صحبة الفقرا * هم السلاطين والسادات والأمرا
( 2 ) يقول ابن الفارض :
« وعنّي بالتّلويح يفهم ذائق * غنيّ عن التصريح للمتعنت »
( ديوان ابن الفارض ص 70 )
كما يقول في مكان آخر من تائيته لبيان ان علم الصوفية لا يحصل الا بالذوق والشرب :
« منحتك علما ، إن ترد كشفه فرد * سبيلي ، واشرع في اتباع شريعتي
فمنبع صدّي من شراب ، نقيعه * لديّ . فدعني من سراب بقيعة »
( الديوان ص 60 )
- - - - -