- الرسالة القشيرية ص 101 .
- الحلاج . الطواسين نشر ماسينيون باريس 1913 : طاسين النقطة
V
فقرة 18 ، 19 .
وطاسين الأزل والالتباس
VI
فقرة 15 .
كما تراجع النصوص التالية التي الحقها ماسينيون في كتابه :
( Essai sur les origines du lexique technique )
- التعرف الكلا بأذى فقرة : 32 ، 33 ، 34 ، 48 .
- جوامع آداب الصوفية . السلمي ، فقرة 3 .
- حقائق التفسير . السلمي . فقرة : 2 ، 19 ، 53 ، 72 ، 110 ، 134 ، 150 .
- الكرماني فقرة 1 .
- - - - -
( 5 ) انظر « حضور »
( 6 ) انظر « شهود » .
( 7 ) راجع « فتح » .
( 8 ) انظر « جليس الحق » .
( 9 ) بخصوص « ذكر » عند ابن عربي فليراجع :
- الفتوحات ج 4 ص 36 ( الذكر والحضور ) ، ص 50 [ الذكر - القرآن ] ، ص ص 429 - 430 [ الذاكرون ثلاثة أقسام : ذاكر قائم ، ذاكر قاعد ، ذاكر على جنبه . وهذا الترتيب قرآني :
« الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ »
( 3 / 191 ) ] .
- وسائل السائل ص ص 5 - 6 ( ذكر العبد اللّه بنفسه - ذكر تنزيه ، ذكر العبد اللّه باللّه - الذكر طاعة لامر الشارع ) ، ص 42 ( لا ينبغي للذاكر ان يشتغل بمعاني الذكر ) .
- رسالة « سر المحبة » مخطوط دار الكتب المصرية .
( 10 ) يفرق القونوي بين صورة الذكر ومعناه وباطنه يقول :
« فالانسان لا يزال مقبلا من صورة الذكر إلى معناه وباطنه ، ومن التلفظ به إلى نطق القلب بذلك الذكر أو غيره ، وباطن الذكر غير معناه وانه عبارة عن التوجه إلى المذكور من كونه مذكورا ومتوجها اليه ، هكذا درجة فوق درجة وفي كل درجة يسقط منه جملة من احكام كثرته وصفات امكانه . . . » ( التوجه الأولى ق 11 أ ) .
انظر رسالة القونوي المذكورة خصوصا في كيفية الانتقال من ظاهر الذكر إلى باطنه . ثم الجمع بين ما بطن وظهر وما يؤدي اليه ذاك الجمع .
( 11 ) انظر « همة »
( 12 ) ان الذكر حجاب يتمتع بكل ما للحجاب من صفات سلبية وايجابية انظر « حجاب » .
( 13 ) الأصل « فدع » وهو خطأ ينكسر به الوزن .
( 14 ) الأصل « فإذا » وهو خطأ ينكسر به الوزن .
( 15 ) ان العاشق للجمال الإلهي لا يتسع قلبه لغيره ، فالحق في قلبه متربع لا يترك لسواه مدخلا فالذكر انتفى في هذا الذاكر لأنه حاضر مع المذكور ، ولا يذكر حاضر ، فإن ذكره كان ذلك
- - - - -