بِمُخْرَجِينَ »
( 15 / 48 ) فلست اخرج ، فقال اللّه تعالى لملك الموت ، دعه فإنه باذني دخل الجنة وبأمري لا يخرج فهو حي هناك . . . »
- - - - -
( 9 ) قلب السماوات : هي السماء الرابعة من حيث إن السماوات سبع فتشكل الرابعة وسطا بينها .
( 10 ) ان رمزية إدريس عند ابن عربي هنا تشبه تصوير الإغريق لهرميس .
( 11 ) راجع فصوص الحكم : الفصين الثالث والرابع : فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية - وفص حكمة قدوسية في كلمة ادريسية . كما يراجع تعليق عفيفي عليهما .
( 12 ) راجع « قران » و « فرقان » .
( 13 ) تتضح رمزية هذا التمثيل للحدث بالنتيجة التي وصل إليها إدريس . فقد أصبح عقلا بلا شهوة . اذن من خلال النتيجة ، ننظر إلى الحدث على أنه يبين كيفية العلاقة بين عقل الانسان وجسده ، والمجاهدات التي يمارسها للشهوات حتى يمسك بلجامها . فجبل لبنان رمز للجسم الانساني ، والفرس الناري هي النفس الحيوانية كما يصفها أفلاطون . والآلات النارية هي شهوات البدن وأهواؤه . اما ركوب الفرس فيرمز إلى ضبط النفس الشهوانية عن طريق تحكيم النفس الناطقة ( العقل ) فيها .
- يراجع شرح الفصوص جامي ج 2 ص 268
- أبو العلا عفيفي ج 2 ص 258 .
( 14 ) راجع « وهم »
( 15 ) راجع فصوص الحكم ج 1 ص 70 .
( 16 ) ومن حيث إن إدريس يمد الأولياء قد يرمز ابن عربي بلفظه « إلى مقام الرفعة والعلو » . انظر عند ابن عربي الكتاب التذكاري . محي الدين بن عربي . الدكتور زكي نجيب محمود .
مقال بعنوان : طريقة الرمز عند ابن عربي ص 78 .
( 17 ) يعرف صاحب لطائف الاعلام « الياس » كما يلي :
« الياس : يكنى به عن القبض كما يكنى بالخضر عن البسط » ( ص 32 أ ) .
انظر « الخضر »
( 18 ) انظر « صاحب الزمان »
( 19 ) راجع « قبض » في هذا المعجم .
- - - - -