« فان الخلق 7 يريد به المخلوق في موضع مثل قوله
« هذا خَلْقُ اللَّهِ »
[ 31 / 11 ] ، ويريد به الفعل في موضع مثل قوله :
« ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ »
[ 18 / 51 ] . . . » ( ف 4 / 289 ) .
( ب ) « فكل ما سوى الانسان : خلق ، الا الانسان فإنه خلق وحق . . . » ( ف 2 / 396 ) .
« . . . غابت انسانيته في ربه فتكونت عنه الأشياء ، ولا تتكون الا عن اللّه .
وغابت الربوبية في انسانيته فالتذ بالأشياء وتنعم واكل . . . فهو : خلق حق . . . » ( ف 2 / 441 ) .
- - - - -
( 1 ) للسلب أو الانكار غالبا .
( 2 ) ان الخلق متوهم عند ابن عربي . بل يذهب إلى ابعد من ذلك إلى اثبات ان الخلق مشتق من الاختلاق كما سيرد في النصوص .
( 3 ) انظر « عين ثابتة » .
( 4 ) انظر « همة »
( 5 ) اي ان في طاقة الانسان مشاهدة الأعيان الممكنة في حال ثبوتها بالكشف عن عالم الثبوت ، وله ان تتعلق ارادته بظهورها في عالمنا المحسوس ، ولكن ليس في طاقته اظهارها ، بل اللّه تعالى - عند إرادة هذا الانسان لوجودها - يوجدها . ونلاحظ انه مهما كان دور الانسان سلبيا في فعل الخلق يظل سببا في اظهار عين الممكن من حيث تعلق همته بوجوده .
( 6 ) انظر فيما يتعلق بخلق الايجاد وخلق التقدير :
- الفتوحات ج 4 ص ص 210 - 211 ( الامر الإلهي بالتكوين بين خلقين : خلق تقدير وخلق ايجاد ) .
( 7 ) يراجع بشأن خلق عند ابن عربي :
- الفتوحات ج 2 ص 242 - 243 ( تخلق ) ، 246 ( تخلق )
- الفتوحات ج 3 ص 404
- الفتوحات ج 4 ص 63 ( الحق والخلق ) ، 90 ( نسب تعالى الخلق لعبده ) ، 94 ( تخلق ) ص 108 ( الخلق والتصوير ) ، 150 ( الخلق وفق بين الحق والطبيعة ) ، 210 - 214 ( الخالق البارىء المصور ) ، 358 ( تخلق ) .
- الفصوص ج 1 ص 88 ( الخلق بالوهم - الخلق بالهمة ) ، 136 ( تخلق ) ،
- الفصوص ج 2 انظر فهرس الاصطلاحات مادة خلق .
- رسالة روح القدس ص 128 ( خلق اللّه الأسباب والمسببات ) ، ص 141 ( ابراز المعدوم ) ،
- - - - -