في القرآن :
( أ ) الخلق في القرآن فعل في الأصل للحق بل مرتبط بالألوهية وقد يضاف إلى الانسان 1 ويحتفظ الحق باسم التفضيل « أحسن » .
« قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ »
[ 46 / 4 ] .
« إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ »
[ 22 / 73 ] .
« أَ فَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ »
[ 16 / 17 ] .
« ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ »
[ 23 / 14 ] .
( ب ) الخلق فعل ينسحب على كل ما سوى اللّه ، فاللّه : الخالق ، وكل ما عداه يشمله فعل خلقه ( ومن هنا اطلاق لفظ الخلق على المخلوق ) .
« أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ »
[ 6 / 101 ] .
« وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ »
[ 21 / 33 ] .
« الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا »
[ 67 / 2 ] .
( ج ) ورد في القرآن افعال كالتسوية والتصوير والتقدير تشابه الخلق - وكل هذه الأفعال تشعر باثنينية الخالق والمخلوق .
« وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً »
[ 25 / 2 ] .
« خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ »
[ 64 / 3 ] .
« سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى . الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى »
[ 87 / 2 ] .
« هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى »
[ 59 / 24 ] .
( د ) ورد « الخلق » في مقابل « الامر » اي ان اللّه له ان يباشر الخلق ، وله ان يأمر به بلفظ « كن » ، فيحوز بذلك فعل الخلق بوجهيه .
« أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ »
[ 7 / 54 ] .
والجدير بالذكر ان القرآن لم يلق ضوءا كافيا يهتدي به لتقرير هل كان الخلق عن عدم حقيقي .