246 - خلافة من عند اللّه
الخلافة من عند اللّه هي « الرسالة » .
انظر « خلافة » : المعنى « الثاني » الفقرة ج .
247 - خليفة الملك القاهر
يقول ابن عربي :
« فيا منظور الناظر . . . يا من بظهوره بطش الملك القادر ، ويا ولي اللّه . . .
ويا خليفة الملك القاهر . . . » ( بلغة ق 64 ) .
يلاحظ من النص ان المقصود بالخطاب هو المهدي ، فهو الذي « يظهر » ، ويملا بظهوره الأرض عدلا بعد ما ملئت جورا . اما كونه : خليفة الملك القاهر فذلك لان : « المهدي والسيف اخوان » ( ف 3 / 329 ) .
انظر « مهدي »
248 - الخلق
في اللغة :
« الخاء واللام والقاف أصلان : أحدهما : تقدير الشيء ، والآخر : ملاسة الشيء . فاما الأول فقولهم : خلقت الأديم للسّقاء ، إذا قدّرته . . . ومن ذلك الخلق وهي السجيّة لان صاحبه قد قدّر عليه . . . وفلان خليق بكذا . . . اي هو ممن يقدّر فيه ذلك . . . ومن الباب رجل مختلق : تام الخلق . والخلق : خلق الكذب ، وهو اختلافه واختراعه وتقديره في النفس . قال اللّه تعالى :
« وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً »
[ 29 / 17 ] .
واما الأصل الثاني فصخرة خلقاء اي ملساء . . . اخلولق السحاب :
استوى . . . » ( معجم مقاييس اللغة مادة « خلق » ) .