فما هم فيها بحكم الاستحقاق اعني استحقاق الدوام لكن لهم استحقاق قبول النيابة والخلافة فهم في الرتبة مستعارون وهي للّه ذاتية . . . » ( ف 4 / 135 ) .
- - - - -
( 6 ) اي ان الحق اعطى النشأة الانسانية من ناحية جميع حقائق العالم ومن ناحية ثانية تجلى لها بأسمائه كلها . فصحت لها بذلك جمعية الصورتين الحقيقة والخليفة وكانت برزخا ( انظر « برزخ » ) له طاقة مقابلة الوجهين بذاته .
( 7 ) كثيرا ما يرتكب قارىء ابن عربي خطأ ظن كل شكل من هذه الاشكال الستة هو فقط مضمونها فيؤكد ان الخلافة هي الإمامة ، أو انها النبوة ولذلك ننبه إلى اشكال ظهورها في الانسان فلا نحصرها في وجه دون آخر ، ولا نؤخذ بنص لابن عربي يشدد على أحد الاشكال لنستخلص انه الوجه الأوحد .
( 8 ) يقول ابن عربي :
« ان أعلى المراتب الانسانية خلافة اللّه عز وجل ، وأعلى مراتب خلافة اللّه عز وجل الرسالة ، وأعلى مراتب الرسالة مرتبة أولى العزم من الرسل وهم الذي بعثوا بالسيف ، وأعلى مراتبهم اجمعها دعوة وهي الرسالة المحمدية . . . » ( بلغة الغواص ق 49 ) .
( 9 ) انظر « ولاية »
( 10 ) انظر « قطب »
( 11 ) ان القطب هو وارث للنبوة العامة ، لا نبوة التشريع . انظر « النبوة العامة » .
( 12 ) هذا لا يعني بان الولي وضيع الاخلاق لا تدنو رحابة صدره من اعتاب العفو ، كلا ! ان الولي متسامح كريم الاخلاق يتغاضى عن حق نفسه ، ولكنه غيور فيما خص الحق تعالى اي انه لا يسامح في الحق .
( 13 ) انظر فصوص الحكم ج 2 ص ص 222 - 223 ( خلافة التشريع - لخلافة العامة وختميهما ) ص ص 306 - 307 ( الموضوع نفسه ) .
( 14 ) راجع « عصمة »
( 15 ) انظر « توقيع الهي »
( 16 ) ان خاتم الخلفاء هنا هو : خاتم الأنبياء المرسلين .
( 17 ) راجع « امام »
( 18 ) انظر فهرس الأحاديث حديث رقم ( 22 ) .
( 19 ) اي الخليفة الباطن صاحب العلامة .
( 20 ) في بدء عهد الخلافة ، في زمن أبي بكر وعمر . . . كان الخليفة الظاهر اي أمير المؤمنين هو نفسه الخليفة الباطن اي القطب . ولكن بعد انقضاء عهد الخلفاء الراشدين ضعف الخليفة الباطن عن الظهور بصورة خلافته ، فانقسمت الخلافة إلى باطنة وظاهرة . الباطنة : مرتبة ولاية . والظاهرة : مرتبة سياسية . واتخذ الخليفة الباطن خليفة الظاهر حجابا يمده بالتصرف والحكم .
- - - - -
المعجم الصوفي — صفحة 421
مساهمون: سعاد الحكيم
ص٤٢١