« ما بين ضال « المنحنى » وظلاله * ضل المتيم واهتدى بضلاله »
( الديوان ص 167 ) .
- اما فريد الدين العطار فقد افرد في كتابه منطق الطير فصلا خاصا للحيرة : « وادى الحيرة » انظر الترجمة الفرنسية . بقلم كارسن دوتاس ص ص 212 - 220
- كما يلاحظ ان الشيخ عبد اللّه الأنصاري لم يذكر الحيرة بين « منازل » السائرين .
194 - الحياء
انظر « الطريق »
195 - الحياة
في اللغة :
« الحاء والياء والحرف المعتل أصلان : أحدهما خلاف الموت ، والآخر الاستحياء الذي [ هو ] ضد الوقاحة . فاما الأول فالحياة والحيوان وهو ضد الموت والموتان . ويسمى المطر حيا لان به حياة الأرض . . . » ( معجم مقاييس اللغة مادة « حيي » ) .
في القرآن :
جعل التنزيل الحياة في مقابل الموت وهما يتحققان في الانسان ، أو الأشياء في مقابل الحي الذي لا يموت [ اللّه تعالى ] .
( أ )
« الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا »
[ 67 / 2 ] .
« فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها »
[ 35 / 9 ] .
( ب )
« وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ »
[ 25 / 58 ] .
كما تعرض القرآن للحياة الدنيا التي تغري البشر ، مستنكرا عليهم التعلق بها وايثارها على الحياة الأخرى .
« وَما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ »
[ 29 / 64 ] .
عند ابن عربي 1
:
* ان كل شيء في الأكوان حي عند ابن عربي سواء ما اطلق عليه عرفا مفهوم الحياة [ كالانسان والحيوان والنبات جزئيا ] ، وما لم يطلق عليه هذا المفهوم [ الجماد ] 2 .