كما يراجع في تعريف « حقيقة الحقائق » :
- الكشاف . للتهانوي . ج 2 . ص 334 ( حقيقة الحقائق - العماء ) ج 5 ص ص 1081 - 1082 ( العمى - العماء ) .
- الاصطلاحات الصوفية . القاشاني . ورقة 80 أ .
- جامع الأصول . الكمشخانوى . ص 58 ( حقيقة الحقائق - الذات الأحدية الجامعة لجميع الحقائق ) .
- الانسان الكامل . الجيلي ج 1 . الباب الخامس ( في الأحدية . ص ص 25 - 26 ) .
- مشكاة الأنوار . الغزالي . نشر عفيفي . ص ص 55 - 56 ( حقيقة الحقائق ) .
اما بخصوص « حقيقة الحقائق » من ناحية أصلها الفلسفي فيظهر ان ابن عربي استفادها من اوريجن ( انظر « نظريات الاسلاميين » عفيفي . ص 50 ومقدمة الفصوص ، ص 18 )
- - - - -
( 2 ) يظهر عند بحث « العماء » انه يرادف « حقيقة الحقائق » فليراجع .
( 3 ) اي انها حقيقة معقولة . والوجود العقلي لا يتصف بالوجود ولا بالعدم .
( 4 ) لا تتصف بالحدوث ولا بالقدم لأنها من حيث كونها حقيقة معقولة تتبع ما تنسب اليه فتصبح قديمة في القديم حادثة في الحادث . كالعلم مثلا قديم في القديم حادث في الحادث .
( 5 ) اما بخصوص « حقيقة الحقائق » عند ابن عربي فليراجع :
- الفصوص ج 1 . ص 49 ، ج 2 ص 10 ، 322 ،
- انشاء الدوائر ص 1 ، 36 .
- التدبيرات الإلهية ، ص ص 120 ، 128
- كتاب الأزل . ص 9 .
- الفتوحات ج 1 ص 119 ، ج 3 ص 199 .
كما يراجع :
- شرح تائية ابن الفارض القيصري ورقة 31
- مطلع خصوص الكلم ورقة 4 ، 15 .
- تأويلات القيصري ورقة 166 ب .
- اما بخصوص الأصل الذي استقى منه ابن عربي موقفه في « حقيقة الحقائق » فليراجع مقال عفيفي « نظريات الاسلاميين في الكلمة » .
( 6 ) راجع « صفة » وموقف المعتزلة خاصة ومشابهته لموقف الحاتمي .
181 - الحقيقة المحمّديّة
1
المترادفات 2 : الكلمة المحمدية - النور المحمدي - نور محمد صلى اللّه عليه وسلم - حقيقة محمد صلى اللّه عليه وسلم .
- - - - -