175 - حقّ الحقّ
استعمل ابن عربي لفظ « حق » هنا للدلالة على . ما يجب « للمقصود » على وجه الاستحقاق وهو صفة ذاتية له . انظر « حق » المعنى « الرابع »
يقول ابن عربي :
« فحق الحق : ربوبيته . وحق الخلق : عبوديته . فنحن عبيد وان ظهرنا بنعوته ، وهو ربنا وان ظهر بنعوتنا . . . » ( فتوحات 3 / 356 ) .
ويظهر من النص تلك النظرة التمييزية الواضحة في مؤلفات الشيخ الأكبر ، فهو لا يغفل لحظة عن تفرقته بين المظهر وأصله . . . بين وجهي الحقيقة : رب - عبد . رغم تداخلهما في المظاهر 2 .
- - - - - -
( 1 ) يقول ابن عربي في ابيات بعنوان : « شيء الشيء »
«
للحق حق وللانسان انسان * عند الوجود وللقرآن قرآن
وللعيان عيان في الشهود كما * عند المناجاة للآذان آذان
فانظر الينا بعين الجمع تحظ بنا * في الفرق فالزمه فالقرآن فرقان
» ( المبادئ والغايات فيما تتضمنه حروف المعجم من العجائب والآيات تحقيق عزة حصرية . ص 171 ) .
- - - - - -
( 2 ) وان كان في اللحظة العلمية الشهودية الثانية ، يغلّب الحق على الخلق ويغرقهما في وحدة وجودية . انظر « وحدة وجود » .
176 - حقّ الخلق
انظر « حقّ الحق » .
177 - حقّ خالق
انظر « حق خلق » المعنى « الأول »
- - - - - -
- - - - -