- - - - -
( 1 ) ان هذا « الامر المعين » هو دائما في نظر الصوفية : الحق ، فالحضور هو حضور مع الحق .
لان الحضور مع غيره : غيبة . فالحق مدار كل شيء في ألفاظهم .
( 2 ) انظر الرسالة القيشيرية ص ص 37 - 38 ( الغيبة والحضور ) .
( 3 ) ننبه إلى العلاقة الجدلية بين الغيبة والحضور ، فبقدر غيبة العبد عن الخلق يحضر مع الحق والعكس بالعكس . يقول شيخنا الأكبر :
« اعلم أنه لا تكون غيبة الا بحضور فغيبتك من تحضر معه . . . فكل غائب حاضر وكل حاضر غائب . . . » ( فتوحات 2 / 544 ) .
( 4 ) الفكرة هي ذكر الشيء والتفكير فيه ، وذكر الشيء أول مراتب الحضور معه بل المدخل الوحيد للحضور معه .
( 5 ) ان القلب هو القطب الرئيسي في الانسان منه تشع المواجيد التي تستجيب لها الجوارح فتظهر فيها . فالسمع مثلا لا يصل إلى مرتبة الحضور الا إذا كان القلب في حالة حضور . فغفلة القلب لا تسمح بحضور اي حاسة من حواس الانسان .
( 6 ) راجع كتاب « الارشاد » ورقة 149 .
( 7 ) يتوسع ابن عربي بثلاثة أوجه قسم الحضور إليها وهي : حضور العموم ، حضور الخصوص ، وحضور خصوص الخصوص ، راجع : « الأجوبة اللايقة عن الأسئلة الفايقة » ورقة 8 ب .
( 8 ) راجع « ذكر » .
( 9 ) يظهر من النص ان الحضور التام يفترض جمعية من الانسان ، اي استجماعه لقواه كافة وتوجيهها للحضور مع المراد الحضور معه . وهذا الاستجماع قد يكون في الواقع استحضارا . انظر الفتوحات ج 3 / 376 .
كما يراجع « جمع » المعنى « الرابع » .
171 - الحال
في اللغة :
« الحاء والواو واللام أصل واحد ، وهو تحرك في دور ، فالحول العام وذلك أنه يحول ، اي يدور . . . » ( معجم مقاييس اللغة . مادة « حول » ) .
« حل » . الحاء واللام له فروع كثيرة ومسائل ، وأصلها كلها عندي فتح الشيء لا يشذ عنه شيء . . . حللت الشيء إذا أبحته واوسعته لامر فيه ، وحل :
نزل . . . » ( معجم مقاييس اللغة . مادة « حل » ) .
- - - - -