Comprendre l'Islam . Frithiaf Shuon p . p 138 - 139
-
(
« aimer » est essetiellement « s'unir »
)
- - - - -
( 7 ) سئل الجنيد عن المحبة ، فقال : « دخول صفات المحبوب على البدل من صفات المحب » ( نشر المحاسن الغالية . اليافعي ص 187 - واللمع ص 88 ) .
( 8 ) إشارة إلى الحديث الصوفي : « كنت كنزا مخفيا فأحببت ان اعرف فخلقت الخلق فبه ( وفي رواية « فبي » عرفوني » . فالحب اذن علة وجود العالم .
( 9 ) لان الحب كان في أصل الوجود قد سرى في كل موجود ، تلك من الافكار الأساسية عند ابن عربي إذ ان كل أول يسرى فيما بعده . راجع « أول » .
( 10 ) انظر روضة التعريف ص ص 340 - 350 حيث يبين ابن الخطيب ان المحبة هي اسم جامع لاقسام الحب والعشق . ويوضح الوجه المراد من كل قسم أمثال : العشق - الصبابة - العلق - الكلف - الخلة - الشغف - الشعف - التتيم - التتبل - الولوع والغرام - الهيام والهيوم - التدلة - الوله - الألفة - الإرادة .
( 11 ) يقول أبو العلا عفيفي :
« فالهوى اذن - في نظر ابن عربي - اسم من أسماء اللّه : هو الحب عينه ، وهو المحبوب ، بل هو أعظم أسماء اللّه على الاطلاق » ( التصوف : الثورة الروحية في الاسلام ص 227 - الموضوع نفسه فصوص الحكم ج 2 ص 288 ) .
على حين يثبت ابن عربي اسما للحق من الحب ومن الود نراه ينكر وجود اسم للّه من الهوى .
يقول : « ان الحب مقام الهي فإنه [ اللّه ] وصف به نفسه [ يحبهم ويحبونه ] . . . الود وله اسم الهي وهو الودود . . . الهوى وهو استفراغ الإرادة في المحبوب . . . وليس للّه منه اسم » ( ف 2 / 322 - 323 ) .
يراجع بشأن الهوى عند ابن عربي :
- الفتوحات ج 4 ص 259 وص 428 .
- ترجمان الأشواق ص 14 .
- فصوص الحكم ج 2 ص 288 .
- التصوف : الثورة الروحية في الاسلام . أبو العلا عفيفي ص ص 223 - 230 ، كما يراجع بشأن الهوى من الناحية اللغوية والصوفية كتاب روضة التعريف لابن الخطيب ص ص 338 - 340 .
( 12 ) يراجع بشأن « الهوى » في هذا المعنى :
- كشف المحجوب الهجويري ترجمة : اسعاد قنديل ج 2 ص ص 427 - 431 ( الكلام في حقيقة النفس ومعنى الهوى ) ص ص 438 - 441 ( الكلام في حقيقة الهوى ) .
( 13 ) كما يراجع بخصوص الحب عند ابن عربي :
- ترجمان الأشواق ص 41 .
- الرسالة الغوثية ورقة 79 أ .
- - - - -