- نشر المحاسن الغالية في فضل المشايخ الصوفية لأبي محمد اليافعي [ 768 ه ] ص ص 183 - 195 .
- الطريق إلى اللّه - الخراز . ص 70 .
- اللمع ص ص 86 - 88 . ( باب حال المحبة )
- الرسالة القشيرية ص 143 - 148 ( باب المحبة ) .
- ماسينيون
L . T
فهرس المصطلحات : ص 294 « مادة حب » . وفهرس ص 13 مادة « حبب » ،
- الغزالي : مدخل السلوك ص 37 . وروضة الطالبين ص 59 .
- أبو العلا عفيفي . التصوف : الثورة الروحية في الاسلام ص ص 220 - 238 .
- النفري - مقالة غريبة في الحب ( انظر نصوص صوفية للأب نويا )
- الهجويري كشف المحجوب نشر اسعاد قنديل ص ص 547 - 556 ( محبة الحق الخلق - ومحبة الخلق الحق ) .
- حقائق عن التصوف . عبد القادر عيسى ص ص 397 - 418 ( الحب الإلهي ) .
- ولعل من أكمل المراجع في الحب الإلهي . كتاب لسان الدين بن الخطيب : روضة التعريف بالحب الشريف . فليراجع : تحقيق عبد القادر احمد عطا نشر دار الفكر العربي 1968 م .
- اما بخصوص الحب من الوجهة الفلسفية فليراجع كتاب الدكتور زكريا إبراهيم : « مشكلة الحب » مع الاهتمام بالتذييل ص ص 322 - 340 حيث يشرح فلسفة الحب عند ابن حزم . وهو معروف الأثر في ابن عربي .
- Corbin en Islam Iranien T 3 p . p 105 - 111 ( La source Preeternelle de l'amour )
- - - - -
( 5 ) يربط ابن الخطيب بين الإرادة والمحبة في لسان العرب قائلا :
« المحبة . . . كناية عن : الإرادة المؤكدة . تقول : أردت ان افعل كذا وأحببت ان افعل كذا . والفرق بينهما : ان الإرادة ان تعلقت بصفة أو فعل ، كما تقول : أريد كرمك . . .
قيدت بما تعلقت به . وان تعلقت بالذات خصت في الأكثر بالمحبة » ( روضة التعريف ص 338 ) .
( 6 ) - هل انتقال « المحب » إلى صفات « المحبوب » ، أي انتقال الخلق إلى صفات الحق يؤدي بهم إلى ما يسميه الفقهاء « سقوط التكليف » ؟ الحقيقة ان ابن عربي مهما تعشق الحب كيانه نراه صاحي الذهن يعطي كل مرتبة في الوجود حقها ، فلا يخلط بين الحقائق كما يفعل غيره في « سكرة الحب » . انظر فيما يتعلق بالحب والخلة وسقوط التكليف :
«
Jean Chevalier le soufisme p . p 244 - 246
»
- أم ان انتقال المحب إلى صفات المحبوب هو « الفناء » الذي يعتبر أكبر دليل على صدق الحب ؟
انظر فيما يتعلق بالحب والفناء . المرجع السابق : ص 247 .
كما يراجع بخصوص الحب في المسيحية وعلاقته بالاتحاد :
- - - - -