و
« يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ » *
[ 3 / 76 ، 9 / 4 ، 9 / 7 ] .
« يُحِبُّ الصَّابِرِينَ »
[ 3 / 146 ] و
« يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ »
[ 3 / 159 ] . و
« يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ » *
[ 5 / 42 ، 49 / 9 ]
« يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ »
[ 9 / 108 ] .
« يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا »
[ 61 / 4 ]
( ج )
« قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ »
[ 3 / 30 ] .
عند ابن عربي :
* الحب تعلق خاص 3 من تعلقات الإرادة لا يكون الا بمعدوم ، ينتقل المحب بهذا التعلق إلى صفة المحبوب 4 - وهو سار في جميع المقامات والأحوال لأنه كان في الأصل . يقول ابن عربي :
( أ ) « الحب تعلق خاص من تعلقات الإرادة 5 ، فلا تتعلق المحبة الا بمعدوم غير موجود في حين التعلق . . . وان المحبوب على الحقيقة انما هو معدوم . . .
وما أحسن ما جاء في القرآن قوله
« يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ »
[ 5 / 54 ] بضمير الغائب والفعل المستقبل ، فما أضاف متعلق الحب الا لغائب ومعدوم وكل غائب فهو معدوم إضافي . . . » ( فتوحات 2 / 327 ) .
« فالمحب الصادق من انتقل إلى صفة المحبوب 6 لا من انزل المحبوب إلى صفته 7 » ( ف 2 / 596 ) .
( ب ) « . . . لكون العالم ما أوجده اللّه الا عن الحب 8 ، فالحب يستصحب جميع المقامات والأحوال ، فهو سار في الأمور كلها 9 . . . » ( فتوحات 4 / 104 ) .
* * * * ان ابن عربي بما يتحلى به من طاقة توحيدية نراه يوّحد الهوى والحب والود والعشق 10 في عاطفة لها طبيعة واحدة ، تختلف بالصفات فتتغير عليها الأسماء . ولنترك تعابيره تحدد مراده ، يقول :
« . . . الهوى 11 ويقال على نوعين . . . الواحد : سقوطه في القلب وهو ظهوره من الغيب إلى الشهادة في القلب ، يقال هوى النجم إذا سقط . . .