يقول ابن عربي :
« واما الوسيلة فهي أعلى درجة في جنة عدن وهي لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم حصلت له بدعاء أمته ، فعل ذلك الحق سبحانه . . . فإننا بسببه نلنا السعادة من اللّه ، وبه كنا خير أمة أخرجت للناس ، وبه ختم اللّه بنا الأمم كما ختم به النبيين . . » ( فتوحات 1 / 319 )
« ومنزلته صلّى اللّه عليه وسلم في الجنان : الوسيلة ، التي تتفرع جميع الجنات منها وهي في جنة عدن دار المقامة ، ولها شعبة في كل جنة من تلك الجنات ، من تلك الشعبة ، يظهر صلّى اللّه عليه وسلم لأهل تلك الجنة . . . وهذه منازل كلها حسية لا معنوية . . . » ( فتوحات 3 / 142 ) .
- - - - -
( 1 ) انظر الفتوحات ج 3 ص 435 .
( 2 ) راجع « جنة عدن » .
148 - جنس الأجناس
مرادف : الجنس الاعمّ
في اللغة :
« الجيم والنون والسين أصل واحد وهو الضرب من الشيء . قال الخليل :
كل ضرب جنس ، وهو من الناس والطير والأشياء جملة . . . قال ابن دريد : وكان الأصمعي يدفع قول العامة : هذا مجانس لهذا . ويقول : ليس بعربي صحيح .
وأنا أقول : إن هذا غلط على الأصمعي ، لأنه الذي وضع كتاب الأجناس ، وهو أول من جاء بهذا اللقب في اللغة » ( معجم مقاييس اللغة مادة « جنس » ) .
في القرآن :
غير قرآنية
- - - - -