أهل الفترات ومن لم تصل إليهم دعوة رسول . . . » ( فتوحات 1 / 317 ) .
« وقال [ الوارد ] لا تعتمد الا على جنة الاختصاص فإنها مثل التوفيق للأعمال الصالحة في هذه الدار ، لا تنال الا بالعناية لا بالاكتساب 3 » ( فتوحات 4 / 402 ) .
- - - - -
( 1 ) لا يقابل جنة الاختصاص نار اختصاص . يقول ابن عربي :
« وليس في النار . . . نار اختصاص » ( فتوحات 3 / 440 ) .
( 2 ) كما يراجع الفتوحات ج 2 ص 280 ،
( 3 ) اما نصوص ابن عربي المتعلقة بجنة الاختصاص . فليراجع :
- الفتوحات ج 3 ص 260 ، 327 ، 435 ،
- الفتوحات ج 2 ص 441 ، 599 ،
143 - جنّة الأعمال
1
ان جنة الاعمال هي الجنة التي يدخلها العبد باعماله فهي جزاء وفاق 2 ، وليست اختصاصا اختص اللّه بها عبده ، بل استوجبتها اعماله الحسنة . وهي منازل [ سبعة ] كل منزل منها مئة درجة 3 .
ونظرا لتفاوت الاعمال بين العباد تتفاوت جناتهم ، ومن هنا نبعت الكثرة الاسمائية التي نراها للجنات .
يقول ابن عربي :
« جنة الاعمال : وهي التي ينزل الناس فيها باعمالهم فمن كان أفضل من غيره في وجوه التفاضل كان له من الجنة أكثر . . . فما من عمل من الاعمال الا وله جنة . . . فما من فريضة ولا نافلة ولا فعل خير ولا ترك محرّم ومكروه الا وله جنة مخصوصة . . . » ( فتوحات 1 / 318 ) .
« واعلم أن جنة الاعمال مائة درجة لا غير . . . غير أن كل درجة تنقسم إلى منازل . . . وأعلاها جنة عدن . . . فيها الكثيب الذي يكون اجتماع الناس فيه لرؤية الحق تعالى ، وهي أعلى جنة في الجنات بمنزلة دار الملك ، يدور عليها ثمانية أسوار بين كل سورين جنة 4 . . . » ( فتوحات 1 / 319 ) .
- - - - -