99 - البيت العتيق
البيت العتيق يشير به ابن عربي إلى قلب العبد العارف الذي وسع الحق سبحانه .
يقول في شرح « البيت العتيق » في ديوانه ترجمان الأشواق ص 115 هامش رقم ( 1 ) :
« البيت العتيق القديم وهو قلب العبد العارف التقي النقي الذي وسع الحق سبحانه حقيقته » .
100 - البيت المعمور
1
لا نكاد نجد جديدا عند ابن عربي في نظرته إلى البيت المعمور ، فهو يدعم نظرة سهل التستري الذي يفسر البيت المعمور ظاهرا وباطنا 2 ، ظاهرا : هو « الضراح » بناء في السماء السابعة تعمره الملائكة . باطنا : هو قلب المؤمن الذي يعمره الحق بتجلياته التي لا يطيقها من العبد الا قلبه 3 .
يقول ابن عربي :
( 1 ) « وجعل [ الحق ] في سطح السماء السابعة ، الضراح وهو البيت المعمور . . . » ( ف 3 / 438 )
« . . . كما فعل سبحانه في جميع الموجودات فاختار من كل امر ، في كل جنس امرا ما . . . اختار من الأسماء الحسنى كلمة : اللّه . واختار من الناس :
الرسل ، واختار من البيوت : البيت المعمور . . . واما اختياره البيت المعمور فلأنه مخصوص بعمارة ملائكة ، يخلقون كل يوم من قطرات ماء نهر الحياة 4 الواقعة من انتفاض الروح الأمين . فإنه ينغمس في نهر الحياة كل يوم غمسة ، لأجل خلق هؤلاء الملائكة ، عمرة البيت المعمور وهم سبعون الف ملك إذا اخرجوا منه لا يعودون اليه ابدا . . . »
( ف 2 / ص ص 169 - 171 )