عفيفي ص ص 59 - 60 ، حيث يبين تأثير الفلسفة الرواقية اليونانية في الانسان الكامل عند ابن عربي .
- من التراث الصوفي . لسهل بن عبد اللّه التستري . ج 1 - دراسة وتحقيق الدكتور محمد جمال جعفر الطبعة الأولى 1974 دار المعارف بمصر ص ص 296 - 310 . حيث يبين الدكتور جعفر « الحقيقة المحمدية » عند التستري الذي تبنّى فكرة سفيان الثوري ت 261 ه في « عمود النور » . وأثبت أسبقية الوجود المحمدي على الخليقة دون ان يصل بها إلى صراحة الحلاج في نصه على أزلية النبي ، ثم لا يلبث الدكتور جعفر ان يلمح إلى امكانية استفادة ابن عربي من أقوال سهل عن النور المحمدي ( ص 304 ) .
-
Exegeses Coranique p . 384
حيث أورد الأب نويا عبارة للنفري صاحب المواقف فسرها التلمساني في ضوء فكرة الانسان الكامل . فلتراجع .
اما بخصوص الأصول التاريخية لفكرة الانسان الكامل ، فيقول ماسينيون انها « قد بدت في تاريخ مذاهب الانسانية من عهد موغل في القدم . وكتب المتون في الدين المقارن ، وقد جعلت نقطة ابتدائها من آساس سكونية ( استاتيكية ) آرية انما ترى فيه خصوصا انه « الانسان الكامل » و « الكيومرث » عند المزدكية . و « آدم قدمون » في كتب القبالة اليهودية ، و « الانسان القديم » عند المانوية المستعربة » ( الانسان الكامل في الاسلام .
نشر بدوي الطبعة الثانية ايار 1976 ص 113 ) .
- - - - -
( 34 ) راجع « نظريات الاسلاميين في الكلمة » أبو العلا عفيفي ص 62 ، حيث يجد أبو العلا ان ابن عربي يخلط بين نظريتين أو على الأقل يتردد بينهما : نظرية فلسفية ترى ان الانسان أكمل مخلوق في الوجود . . . ونظرية صوفية هي ما أوردناه من تمام المعرفة بالنفس وباللّه . ولكن ابن عربي لا يخلط كما يخيل لأبي العلا بل يقرر وظيفتين للانسان الكامل ، وظيفة انطولوجية ووظيفة ابستمولوجية كما نبين ذلك بما يأتي .
( 35 ) راجع « على قدم - القدمية » .
( 36 ) يثبت ما أشرنا اليه ان ابن عربي يقرر أحيانا ان الانسان الكامل خلق على الصورتين جامعا كافة الحقائق . وأحيانا أخرى يراه قابلا لجميع الحقائق ، والواضح انه في الأولى يقصد الانسان الكامل بالفعل اي محمد صلّى اللّه عليه وسلم ، وفي الثانية يشير إلى الانسان الكامل بالقوة المتحقق أو القابل للتحقق بالانسان الكامل .
« نفس الانسان الكامل القابلة لجميع الأسماء الإلهية والكونية » ( ف 3 / 267 ) .
« الانسان منطو على جميع اسرار العالم ، قابل لجميع الصفات والمراتب . . . »
( بلغة الغواص ص 38 ) .
( 37 ) « فهو الانسان الحادث الأزلي . . . والكلمة الفاصلة الجامعة » ( فصوص 1 / 50 ) .
( 38 ) ان الانسان على الصورتين صورة الحق وصورة الخلق . راجع « صورة » .
- - - - -