اليقين وليس هو من إضافة الشيء إلى نفسه ، لأن الحق هو غير اليقين ، انما هو خالصه واصحه . . . وقوله تعالى :
« وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ »
، اي حتى يأتيك الموت . . . » ( لسان العرب ، مادة « يقن » )
في القرآن :
1 - اليقين نقيض الشك
« ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِّ . . . وَما قَتَلُوهُ يَقِيناً »
( 4 / 157 ) .
2 - اليقين : الموت . من حيث إنه واقع لا يداخله شك
« وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ »
( 15 / 99 ) .
3 - علم اليقين : اليقين السابق للرؤية ، المرتبط بالمعرفة الانسانية .
« كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ . لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ »
( 102 / 5 ) .
4 - عين اليقين : ربط القرآن اليقين في أحد مراتبه بالرؤية والمعاينة
« ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ »
( 102 / 7 ) .
5 - حق اليقين : ميز القرآن بين الحق واليقين - جاعلا الحق هو خالص اليقين وأصحه .
« إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ »
( 56 / 95 ) .
وقد اخذ الصوفية هذا التمييز القرآني لليقين في مراتبه فجعلوا لليقين : علما ، وعينا ، وحقا .
عند ابن عربي
يهدف كل نظام فكري إلى تحقيق « اليقين » ، يقين لا تداخله إمكانية شك .
وللوصول اليه ، ينظر إلى « الحقل » أو « الميدان » الذي تحقق فيه هذا اليقين ، كل بحسب انطلاقته .
مثلا : « الرياضي » الذي يهتم بالفلسفة ، نجد ان نظامه الفلسفي يعكس منطلقه الرياضي ، ويظهر هذا خاصة في تدرجه نحو يقين منهجه . فتستقطب