جمال ) 1 .
يقول :
« ووصف نفسه [ تعالى ] بأنه جميل وذو جلال ، فأوجدنا على هيبة وأنس .
وهكذا جميع ما ينسب اليه تعالى ويسمى به . فعبر عن هاتين الصفتين :
باليدين ، اللتين توجهتا منه على خلق الانسان الكامل ، لكونه الجامع لحقائق العالم ومفرداته . . . فما جمع اللّه لآدم بين يديه إلا تشريفا . ولهذا قال لإبليس :
« ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ؟ »
[ 38 / 75 ] وما هو الا عين جمعه بين الصورتين : صورة العالم وصورة الحق ، وهما يدا الحق . . . » ( فصوص 1 / 54 - 55 ) .
انظر بشأن موقف ابن عربي الكلامي من الصفة الإلهية وعلاقتها بالذات : « الصفة » في هذا المعجم .
- - - - -
( 1 ) يقول الجرجاني في شرح « اليدين » :
« اليدان : هما أسماء اللّه تعالى المتقابلة . كالفاعلية والقابلية . . . ولما كانت الحضرة الاسمائية مجمع الحضرتين : الوجوب والامكان . قال بعضهم : ان اليدين هما حضرة الوجوب والامكان . والحق ان التقابل اعمّ من ذلك . فإن الفاعلية قد يتقابل : كالجميل والجليل . واللطيف والقهار . والنافع والضار . وكذا القابلية : كالانيس والهائب . والراجي والخائف . والمنتفع والمتضرر » ( التعريفات ص 279 ) .
704 - الياقوتة الحمراء
انظر « الزمردة الخضراء »
705 - يقين
في اللغة :
« . . . واليقين : نقيض الشك . . . وانه لحق اليقين . أضاف الحق إلى
- - - - -