« . . . والورقاء : النفس التي بين الطبيعة والعقل [ الأول ] » ( ف 2 / 130 ) .
« انا ورقاء المثاني * مسكني روض المعاني
فيناديني يا ثاني * وانا لست بثاني
ينتهي إلى وجودي * كل شيء في الكيان »
( الديوان 37 )
2 - ظهور المرتبة الوجودية الثانية عن الأولى « لما أراد اللّه تعالى ايجاد كوني [ - الورقاء ] وإشهاد عيني ، وان يطوقني بطوق البها [ البهاء ] ، ويسكنني في سدرة المنتهي ، نادى بعقابه [ العقاب ] الآمن من عقابه وهو بفناء بابه . فأجابه مطيعا وقال : ناديت سميعا ، فقال له : انك في ارض غربة وان كنت مني في محل القربة ، فاني لست من جنسك فلا بد من استيحاش نفسك ، وفيك قرة عين فاظهرها في العين . فتأنس بمجاورتها . فإن الانس بي محال [ راجع « انس » ] وانا شديد المحال . فقال العقاب : وكيف يظهر عني شيء ومقامي العجز . . . فقال : الزم المناوحة فتظهر عينها في المكافحة [ - كفاحا ] ، وهذا هو الانتظام الثاني . . . فظهرت وناداني الحق فبادرت وما عرف العقاب ما جرى به النهر ، لشغله بالمهر ، وكوني منه في الظهر » ( الاتحاد الكوني 144 ) .
- - - - -
( 1 ) راجع « الطيور الأربعة » في هذا المعجم
كما يراجع : رسالة الاتحاد الكوني ورقة 142 ، وورقة 146 حيث يتكلم ابن عربي على :
العنقاء ، والورقاء ، والعقاب ، والغراب .
693 - الميزان
في اللغة :
« . . . قال أبو منصور : ورأيت العرب يسمون الأوزان التي يوزن بها التمر وغيره المسوّاة من الحجارة والحديد : الموازين ، واحدها : ميزان . . . ويقال للآلة
- - - - -