التي يوزن بها الأشياء ميزان أيضا . . . قال الزجاج : اختلف الناس في ذكر الميزان في القيامة
« وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ »
[ 47 / 21 ] فجاء في التفسير : انه ميزان له كفّتان ، وان الميزان انزل في الدنيا ليتعامل الناس بالعدل وتوزن به الاعمال ، وروى جويبر عن الضحّاك : ان الميزان العدل ، . . . وقال بعضهم :
الميزان الكتاب الذي فيه اعمال الخلق . . . وقوله تعالى :
« فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً »
[ 18 / 105 ] . . . وزن اي قدر لخسته . . . والميزان : المقدار »
( لسان العرب مادة « وزن » ) .
في القرآن :
انظر « في اللغة »
عند ابن عربي :
* الميزان : صفة الاعتدال في الأشياء فهي تحفظ وجود الأشياء في مقابل « الميل » ، الذي يقود الأشياء إلى التحول والاستحالة .
يقول :
« لكل شيء من الأشياء ميزان * فكل شيء له نقص ورجحان
فالصالحون لهم وزن يخصهم * والطالحون لهم في الحق ميزان
فمن يقوم بوزن في تقلبه * يسعد وان جاءه في ذلك برهان
لأن ميزانه وفي حقيقته * لو يساعده في ذاك شيطان
لذاك قال لمن وفي طريقته * من خلقه ما له عليه سلطان »
( ف 4 / 123 )
* * * * الميزان : صفة حساب الحق للعباد . وهنا الميزان يتغير تبعا لإرادة « الوازن » [ - الحق ] . فالعدل الإلهي يأبى الا ان يتبع « الميزان » عين الشخص صاحب الاعمال ، فكما اننا لا نزن الحديد بميزان الذهب كذلك لكل انسان « ميزان » ، فلا يظلم أحد .