1 - المورث - النبي ، ولكن ليس مباشرة « . . . وان كنت وليا ، فأنك : وارث نبي . فما يجيء إلى تركيبك الا بحظك من الورث ونصيبك . . . » ( ف 4 / 398 ) .
« ولقد برقت لي بارقة الهية عند تقييدي هذه المسئلة ، رأيت فيها ما شاء اللّه من العلوم ، كما ضرب النبي ( صلّى اللّه عليه وسلم ) بالمعول الحجر الذي تعرض له في الخندق ، فبرقت في الضربة منه بارقة رأى بها ما فتح اللّه على أمته . . . هذا رأيته عند تقييدي هذا الباب وراثة نبوية بحمد اللّه ورأيت فيها وبها » ( ف 4 / 101 ) .
« . . . ويقال في الولي : وارث ، وإرثه : نعت الهي ، فإنه قال عن نفسه : انه
« خَيْرُ الْوارِثِينَ »
[ 21 / 89 ] . فالولي لا يأخذ النبوة من النبي ، الا بعد ان يرثها الحق منهم . . . » ( ف 2 / 253 ) .
2 - موضوع الإرث : درجة النبوة « قال ( صلّى اللّه عليه وسلم ) : « العلماء ورثة الأنبياء » . وما ورثوا دينارا ولا درهما ، وانما ورثوا : العلم ، فمن اخذ منه ، اخذ بحظ وافر . وقال : « نحن معاشر الأنبياء لا نرث ولا نورث ، وما تركنا صدقة » . يعني الورث . اي ما يورث من الميت من المال . فلم يبق الميراث الا في : العلم والحال ، والعبارة عما وجدوه من اللّه في كشفهم . . . » ( ف 2 / 322 ) .
« . . . ثم قال لنا ربنا لما قضاه ، من أن جعلنا : ورثة النبيين والمرسلين ، في نبوتهم ورسالتهم ، ما أعطاه اللّه من حفظ دينه . . . » ( ف 2 / 155 ) .
« . . . فاعبد ربك المنعوت في الشرع حتى يأتيك اليقين ، فينكشف الغطاء ، ويحتد البصر ، فترى ما رأى [ صلّى اللّه عليه وسلم ] ، وتسمع ما سمع [ صلّى اللّه عليه وسلم ] ، فتلحق به [ صلّى اللّه عليه وسلم ] في درجته من غير نبوة تشريع ، بل وراثة محققة لنفس مصدقة متّبعه » .
( ف 3 / 311 ) .
« . . . فإنه لا يرث أحد نبيا على الكمال ، إذ لو ورثه على الكمال ، لكان :
رسولا مثله ، أو نبي شريعة تخصه » ( ف 2 / 80 ) .
3 - مظاهر درجة النبوة في الوارث المحمدي ( الاجتهاد - الاسراء ) .