- - - - -
( 2 ) انظر شرح المقطع في الفصوص ج 2 ص 180 - 181 .
( 3 ) يراجع بشأن « وحي » .
- فصوص الحكم ج 2 ص 94 .
- تحصيل نظائر القرآن . الترمذي ص 141
- الكبريت الأحمر الشعراني ص 6 الهامش ( قبل ان يقض إليك وحيه )
- دراسات فنية . د . عبد الكريم اليافي . ص 382 .
- الانسان الكامل : بدوي ص 36 ( الوحي الواحد ) .
684 - الودّ
انظر « حب »
685 - الإرث - الوارث
في اللغة :
« ورث : الوارث : صفة من صفات اللّه عز وجل ، وهو الباقي الدائم الذي يرث الخلائق ، ويبقى بعد فنائهم ، واللّه عز وجل ، يرث الأرض ومن عليها .
وهو خير الوارثين اي يبقى بعد فناء الكل ، ويفنى من سواه فيرجع ما كان ملك العباد إليه وحده لا شريك له . وقوله تعالى :
« أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ »
[ 23 / 10 ] . . . وقال اللّه تعالى إخبارا عن زكريا ودعائه إياه :
« فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ »
[ 19 / 1 ] . اي يبقى بعدي فيصير له ميراثي ؟
قال ابن سيده : انما أراد يرثني ويرث من آل يعقوب النبوة ، ولا يجوز ان يكون خاف ان يرثه أقر باؤه المال ، لقول النبي ، صلّى اللّه عليه وسلم : إنّا معاشر الأنبياء لا نورث ما تركنا ، فهو صدقة ؛ وقوله عز وجل :
« وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ »
[ 27 / 16 ] قال الزجاج : جاء في التفسير أنه ورّثه نبوته وملكه . وروي أنه كان لداود ، عليه السلام ، تسعة عشر ولدا ، فورثه سليمان ، عليه السلام ، من بينهم ، النبوة والملك . . . ابن الاعرابي : الورث والورث والإرث والوراث والإراث والتّراث واحد . . . ابن سيده : والورث والإرث والتراث والميراث : ما ورث ؛ وقيل : الورث والميراث في
- - - - -