لقد شرح الجيلي هذا المقطع شرحا وافيا في كتابه « شرح مشكلات الفتوحات المكية 9 ، مبينا ان الامام المبين هو الانسان الكامل 10 .
- - - - -
( 1 ) انظر شرح الآية :
- لطائف الإشارات ، القشيري ج 5 ص 213 ،
- أنوار التنزيل البيضاوي ج 2 ص 149 ،
( 2 ) انظر شرح الآية :
- لطائف الإشارات ج 3 ص 278 ،
- أنوار التنزيل ج 1 ص 271 ،
( 3 ) راجع « كتاب » « قرآن » ،
اما الآيات التي يستدل منها على أن الامام المبين هو الكتاب فهي :
« وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ »
( 10 / 61 )
« وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ »
( 11 / 6 )
« وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ »
( 6 / 59 ) .
( 4 ) راجع « لوح محفوظ » .
( 5 ) « الامام المبين هو محل الاحصاء المشار اليه بقوله
« وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ »
( 36 / 12 ) فهذا الامام تارة يراد به كتاب اللّه تعالى ، قال تعالى :
« وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ »
( 6 / 59 ) . . . وتارة يراد بالامام المبين الانسان الكامل إذ كانت الحقائق كلها الاهيّتها وكونيتها محصاة فيه . » ( لطائف الاعلام ق 33 ب ) .
( 6 ) إشارة إلى الآيات :
« وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ »
. ( 6 / 73 )
« الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ »
( 96 / 4 ) .
( 7 ) إشارة إلى الحديث : « أول ما خلق اللّه العقل » - انظر فهرس الأحاديث . حديث رقم :
( 12 ) .
( 8 ) كما يراجع فقرة 112 - 1 ، 122 ، 123 .
( 9 ) راجع كتاب الجيلي . مخطوط حلب . المكتبة العثمانية رقم 761 ق ق 9 - 11 ، يبدأ الجيلي شرحه لهذا النص قائلا :
« سر الامام المبين وهو الروح الذي تكلم عليه في الباب الأول من الفتوحات وهو حقيقة الختم الإلهي . . . »
( 10 ) راجع « انسان كامل » وبخاصة في وظيفتيه الانطولوجية والابستمولوجية .
46 - الأمام المهديّ
انظر « الامام الأكبر » « مهدي »
- - - - -