في القرآن :
وردت في القرآن :
« أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ
. . . » [ 26 / 225 ] .
عند ابن عربي :
« الهيمان » حال يشترك فيه « الكروبيون » من الملائكة ، و « الافراد » من جنس البشر . فهم الذين هيّمهم الحق عن كل ما عداه فلا يلتفتون إلى غيره ، بل ليس في طاقتهم النظر إلى سواه حتى أنفسهم .
يقول :
« فالافراد ، في الملائكة ، [ هم ] الملائكة المهيّمون في جمال اللّه وجلاله ، الخارجون عن الاملاك « المسّخرة » و « المدبّرة » اللذين هما في « عالم التدوين والتسطير » . وهم من « القلم » و « العقل » إلى ما دون ذلك . . . » ( ف السفر 3 - فق 216 - 1 )
« واعلم أن العالم المهيّم لا يستفيد من العقل الأول شيئا ، وليس له [ اي للعقل الأول ] على المهيّمين سلطان ، بل هم وإياه في مرتبة واحدة . . . » ( ف سفر 2 - فق 79 ) .
فالمهيمون من الملائكة خارجون عن نظر العقل الأول ، وهم في مرتبته ، كما هو الحال في « الافراد » بالنسبة للقطب صاحب الوقت . انظر « افراد » .