رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، في سفر وقفوا له على طريقه ، فلما بلغهم أمر بتنحيتهم عن طريقه وسمّاهم رجلا رجلا . . .
والهمّ : ما همّ به في نفسه ، نقول : أهمني هذا الامر . والهمّة والهمّة . ما همّ به من أمر ليفعله . وتقول : انه لعظيم الهمّ وإنه لصغير الهمة ، وانه لبعيد الهمة والهمة ، بالفتح » ( لسان العرب مادة « همم » ) .
في القرآن
الأصل « هم » لم يرد بصيغة الاسم : « همة » . الوارد صيغة الفعل :
همّ ، همّت ، همّوا .
انظر « في اللغة » .
عند ابن عربي :
* الهمة : « قوة » فعالة أو « طاقة » فعّالة في الانسان ، لها مصدران فيه :
المصدر الأول : أصل الجبلة
المصدر الثاني : التربية ، والاكتساب
ولم نر ، قبل ابن عربي ، من نبّه على مصدري الهمة . فأعطى الاستعداد حقه ، والتربية حقها . ووجود الهمة في أصل الجبلة : إمكان ، لذلك تمام وجود الهمة في العبد هو : تفتح امكاناتها من خلال تعلقاتها ودور العشق فيه [ - موضوع التعلق ]
يقول :
1 - الهمة : قوة ، وطاقة أ - قوة « فقوله [ لوط ، عليه السلام ] :
« لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً »
[ 11 / 80 ] ، أي همّة فعّالة » ( ف 4 / 53 ) .
ب - طاقة قابلة للتحريك