646 - الهباء الطبيعيّ - الهباء الصّناعيّ
الهباء من حيث كونه المادة المظلمة التي أوجد اللّه فيها صور العالم ، أضحت مرادفا : لمادة . ويضاف إليها الصفة : طبيعي أو صناعي ، بحسب درجة وجود الصور التي قبلتها ، فإن قبلت الصور الطبيعية فهي : الهباء الطبيعي . وان قبلت الصور الصناعية فهي : الهباء الصناعي .
يقول :
« والجسم القابل للشكل هو هباء لأنه الذي يقبل الاشكال لذاته ، فيظهر فيه كل شكل وليس في الشكل منه شيء وما هو عين الشكل ، والأركان هباء للمولدات وهذا هو الهباء الطبيعي ، والحديد وأمثاله هباء لكل ما تصور منه من سكين وسيف وسنان وقدوم ومفتاح وكلها صور اشكال ومثل هذا يسمى : الهباء الصناعي . . . » ( ف 2 / 433 ) .
647 - الهجير
في اللغة :
« . . وهجيره وإهجورته ودأبه وديدنه أي دأبه وشأنه وعادته .
. . . التهذيب : هجّيري الرجل كلامه ودأبه وشأنه .
. . . الجوهري : الهجير ، مثال الفسيّق ، الدأب والعادة . . . وفي حديث عمر ، رضي اللّه عنه : ما له هجّيري غيرها ، هي الدأب والعادة والدّيدن » .
( لسان العرب ، مادة « هجر » ) .
في القرآن :
غير وارد .
عند ابن عربي :
الهجير هو ما يلازمه العبد من الذكر على طريق الاكثار ، بلسان الباطن