عن قشور الأوهام والتخيّلات . ( قاش ، اصط ، 72 ، 5 )
- اللّب هو العقل المنوّر بنور القدس الصافي عن قشور الأوهام والتخيّلات . ( نقش ، جا ، 94 ، 10 )
لب اللب
- لبّ اللّب : مادّة النور الإلهي . ( عر ، تع ، 21 ، 15 )
- لب اللّب : هو مادة النور الإلهي القدسي الذي يتأيّد به العقل فيصفو عن القشور المذكورة ، ويدرك العلوم المتعالية عن إدراك القلب المتعلّق بالكون المصونة عن الفهم المحجوب بالعلم الرسمي ، وذلك من حسن السابقة المقتضى لخير الخاتمة . ( قاش ، اصط ، 72 ، 7 )
- لبّ اللّب هو مادة النور الإلهي القدسي الذي يتأيّد به العقل فيصفو عن القشور المذكورة ويدرك العلوم المتعالية عن إدراك القلب المتعلّق بالكون المصونة عن الفهم المحجوب بالعلم الرسمي ، وذلك من حسن السابقة المقتضي لخير الخاتمة . ( نقش ، جا ، 94 ، 11 )
لبس
- اللبس : هو الصورة العنصرية التي تلبس الحقائق الروحانية . قال اللّه تعالى :
وَلَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً لَجَعَلْناهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ
( الأنعام : 9 ) . ومنه لبس الحقيقة الحقانية بالصّور الإنسانية كما أشير إليه في الحديث القدسي بقوله " أوليائي تحت قبابي لا يعرفهم غيري " ( لم يعثر على تخريجه ) .
( قاش ، اصط ، 72 ، 11 )
- اللبس هو الصورة العنصرية التي تلبس الحقائق الروحانية . قال اللّه تعالى
وَلَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً لَجَعَلْناهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ
( الأنعام : 9 ) ومنه لبس الحقيقة الحقانية بالصور الإنشائية ، كما أشير إليه في الحديث القدسي أوليائي تحت قبائي لا يعرفهم غيري .
( نقش ، جا ، 94 ، 14 )
لبس الخرقة
- لبس الخرقة ارتباط بين الشيخ وبين المريد ، وتحكيم من المريد للشيخ في نفسه ، والتحكيم سائغ في الشرع لمصالح دنيوية ، فماذا ينكر المنكر للبس الخرقة على طالب صادق في طلبه يقصد شيخا بحسن ظنّ وعقيدة ، يحكمه في نفسه لمصالح دينه يرشده ، ويهديه ، ويعرفه طريق المواجيد ، ويبصره بآفات النفوس وفساد الأعمال ومداخل العدو ، فيسلم نفسه إليه ويستسلم لرأيه واستصوابه في جميع تصاريفه ، فيلبسه الخرقة إظهارا للتصرّف فيه ؛ فيكون لبس الخرقة علامة التفويض والتسليم ودخوله في حكم الشيخ دخوله في حكم اللّه وحكم رسوله وإحياء سنّة المبايعة مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . ( سهرو ، عوا 1 ، 251 ، 3 )
- سند التلقين ولبس الخرقة كان السلف يتناولونها فيما بينهم من غير ثبوت من طريق المحدثين ، إحسانا للظنّ بسلفهم . ( شعر ، قدس 1 ، 30 ، 8 )
لبس المرقعة
- لبس المرقعة شعار المتصوّف . ولبس المرقعات سنّة ، ومن هنا قال الرسول عليه السلام : " عليكم بلباس الصوف تجدون حلاوة الإيمان في قلوبكم " . رواه الحاكم في