كالمكان مثل الفوق والتحت وأشباه ذلك .
والكيف كالصحّة والسقم وسائر الأحوال .
والزمان كالأمس واليوم والغد والنهار والليل والساعة وما جاز أن يسأل عنه بمتى . والكم كالمقادير والأوزان وتذريع المساحات وأوزان الشعر والكلام وغير ذلك ممّا يدخل تحت كم .
والإضافة كالأب والابن والمالك . والوضع كاللغات والأحكام . وأن يفعل كالذبح وأن ينفعل كالموت عند الذبح وهذا أحصر الموجودات . ( عر ، نشا ، 21 ، 5 )
كيمياء
- الكيمياء : القناعة بالموجود وترك الشوق إلى المفقود ، قال أمير المؤمنين ( عليّ ) كرّم اللّه وجهه : " القناعة كنز لا ينفد " . ( قاش ، اصط ، 70 ، 12 )
- الكيمياء هي القناعة بالموجود وترك التشوّف إلى المفقود . قال أمير المؤمنين علي رضي اللّه عنه القناعة كنز لا ينفد . ( نقش ، جا ، 94 ، 4 )
كيمياء الخواص
- كيمياء الخواص : تخليص القلب عن الكون باستيثار المكوّن . ( قاش ، اصط ، 71 ، 3 )
- كيمياء الخواص هي تخليص القلب عن الكون باستئثار المكوّن . ( نقش ، جا ، 94 ، 7 )
كيمياء السعادة
- كيمياء السعادة لا تكون إلّا في خزائن اللّه سبحانه وتعالى ، ففي السماء جواهر الملائكة ، وفي الأرض قلوب الأولياء العارفين . فكل من طلب هذه الكيمياء من غير حضرة النبوّة فقد أخطأ الطريق ويكون عمله كالدينار البهرج فيظنّ في نفسه أنه غني وهو مفلس في القيامة .
( غزا ، كيم ، 3 ، 2 )
- ( كيمياء السعادة ) الكيمياء عبارة عن العلم الذي يختصّ بالمقادير والأوزان في كل ما يدخله المقدار والوزن من الأجسام والمعاني محسوسا ومعقولا وسلطانها في الاستحالات أعني تغيّر الأحوال على العين الواحدة ، فهو علم طبيعيّ روحانيّ إلهيّ وإنما قلنا إلهيّ لورود الاستواء والنزول والمعيّة وتعدّد الأسماء الإلهية على المسمّى الواحد باختلاف معانيها
فالأمر ما بين مطويّ ومنشور * كالكيف والكم أحوال المقادير
تاهت مراكبنا على بسائطها * تيه امتياز بسرّ غير مقهور
والوحي ينزل أحكاما يشرّعها * والحكم ما بين منهيّ ومأمور
( عر ، فتح 2 ، 270 ، 20 )
- كيمياء السعادة : تهذيب النفس باجتناب الرذائل وتزكيتها عنها واكتساب الفضائل وتحليتها بها .
( قاش ، اصط ، 70 ، 15 )
- كيمياء السعادة هي تهذيب النفس باجتناب الرذائل وتزكيتها عنها واكتساب الفضائل وتحليتها بها . ( نقش ، جا ، 94 ، 5 )
كيمياء العوام
- كيمياء العوام : استبدال المتاع الأخروي الباقي بالحطام الدنيوي الفاني . ( قاش ، اصط ، 71 ، 1 )
- كيمياء العوام هي استبدال المتاع الأخروي الباقي بالحطام الدنيوي الفاني . ( نقش ، جا ، 94 ، 6 )