لسان
- عن الشبلي رحمه اللّه تعالى ، أنه قال : " الألسنة ثلاثة : لسان علم ، ولسان حقيقة ، ولسان حقّ ، فلسان العلم ما تأدّى إلينا بالوسائط ، ولسان الحقيقة ما أوصل اللّه تعالى إلى الأسرار بلا واسطة ، ولسان الحقّ فليس له طريق " .
( طوس ، لمع ، 287 ، 8 )
- " اللسان " معناه : البيان عن علم الحقائق .
( طوس ، لمع ، 430 ، 1 )
-
إن اللسان رسول القلب للبشر * بما قد أودعه الرحمن من درر
فيرتدي الصدق أحيانا على حذر * ويرتدي المين أحيانا على خطر
كلاهما علم في رأسه لهب * لا يعقل الحكم فيه غير معتبر
( عر ، دي ، 14 ، 21 )
لسان الحق
- لسان الحق : هو الإنسان المتحقّق بمظهرية الاسم المتكلّم . ( قاش ، اصط ، 73 ، 6 )
- لسان الحق هو الإنسان المتحقّق بمظهرية الاسم المتكلّم . ( نقش ، جا ، 94 ، 18 )
لسن
- اللسن : ما يقع به الإفصاح الإلهي للآذان الواعية عمّا يريد أن يعلمهم . وذلك إما على سبيل التعريف الإلهي ، وإمّا على لسان نبي أو ولي أو صديق . ( قاش ، اصط ، 73 ، 3 )
- اللسن هو ما يقع به الإفصاح الإلهي للآذان الواعية عمّا يريد أن يعلمهم به إما على سبيل التعريف الإلهي وإما على لسان نبي أو ولي أو صديق . ( نقش ، جا ، 94 ، 17 )
لطائف
- اللطائف ، فاعلم أن المجدّد الإمام الرباني وأتباعه حقّقوا أن الإنسان مركّب من عشر لطائف خمسة من عالم الأمر وخمسة من عالم الخلق ، فالخمسة الأولى القلب والروح والسر والخفاء والأخفى . والخمسة الثانية لطيفة النفس والعناصر الأربعة ويطلقون عالم الأمر على ما ظهر بمجرّد أمر كن وعالم الخلق على ما خلق بالتدريج ، ودائرة الإمكان متضمّنة لهذين العالمين نصفها السافل من العرش إلى الثرى ونصفها العالي فوق العرش وهو عالم الأمر وعالم الخلق تحت العرش ، ولما خلق اللّه تعالى الهيكل الجسماني الإنساني أودع هذه اللطائف الأمرية بالمواضع المذكورة من جسم الإنسان بالتعلّق والتعشّق له ، وإذا اشتملت عناية الحق بحال العبد يوصله إلى خدمة ولي من أوليائه وذلك الولي يأمره بالرياضات والمجاهدات لتزكية الباطن وتصفيته ويوجّه لطائفه إلى أصوله بيمن كثرة الأذكار والأفكار .
( نقش ، جا ، 63 ، 3 )
لطف
- القهر : تأييد الحق بإفناء المرادات ، ومنع النفس عن الرغبات ، من غير أن يكون لهم في ذلك مراد . والمراد من اللطف : تأييد الحقّ ببقاء السرّ ، ودوام المشاهدة ، وقرار الحال في درجة الاستقامة ، إلى حدّ أن قالت طائفة إن الكرامة من الحقّ حصول المراد ، وهؤلاء أهل اللطف . وقالت طائفة إن الكرامة هي أن الحقّ تعالى يرد العبد عن مراد نفسه إلى مراده ، ويقهره بغير مراده ، بحيث إذا ذهب إلى البحر في حال الظمأ يجفّ البحر . ( هج ، كش 2 ، 622 ، 11 )