الحقائق وتسمّى حضرة الجمع وحضرة الوجود ( الجرجاني ، ص 95 ) .
3 - حقيقة الحقائق هي الجمع ( التّهانوي ، ج 2 ، ص 87 ) .
الحقيقة المحمّديّة : الحقيقة المحمّديّة هي الذّات مع التّعيّن الأوّل ، فله الأسماء الحسنى كلّها وهو الاسم الأعظم « 1 » ( الكاشي ، ص 37 ) .
الحكمة : الحكمة هي العلم بحقائق الأشياء وأوصافها وخواصّها وأحكامها على ما هي عليه ، وارتباط الأسباب بالمسبّبات ، وأسرار انضباط نظام الموجودات ، والعمل بمقتضاه
وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً
« 2 » ( الكاشي ، ص 37 ) .
الحكمة الإلهيّة : الحكمة الإلهيّة علم يبحث فيه عن أحوال الموجودات الخارجيّة المجرّدة عن المادّة التي لا بقدرتنا واختيارنا ، وقيل هي العلم بحقائق الأشياء على ما هي عليه والعمل بمقتضاه ، ولذا انقسمت إلى العمليّة والعلميّة ( الجرجاني ، ص 97 ) .
الحكمة الجامعة : الحكمة الجامعة معرفة الحقّ والعمل به ؛ ومعرفة الباطل والاجتناب عنه كما قال عليه السّلام :
« اللّهمّ أرنا الحقّ حقّا ، وارزقنا اتّباعه . وأرنا الباطل باطلا ، وارزقنا اجتنابه إنّك مجيب الدّعوات » « 3 » ( الكاشي ، ص 39 ) .
الحكمة المجهولة : الحكمة المجهولة عندنا هي ما خفي علينا وجه الحكمة في إيجاده كإيلام بعض العباد ، وموت الأطفال ، والخلود في النّار . فيجب الإيمان به والرّضاء بوقوعه ، واعتقاد كونه عدلا وحقّا ( الكاشي ، ص 39 ) .
الحكمة المسكوت عنها : الحكمة المسكوت عنها هي أسوار الحقيقة التي لا يفهمها علماء الرّسوم والعوامّ على ما ينبغي ، فتضرّهم أو تهلكهم . كما روي أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، كان يجتاز في بعض سكك المدينة ومعه أصحابه .
فأقسمت عليه امرأة أن يدخلوا منزلها . فدخلوا فيها ، فرأوا نارا مضطرمة وأولاد المرأة يلعبون حولها . فقالت :
« يا نبيّ اللّه ، اللّه أرحم بعباده أم أنا بأولادي ؟ » فقال : « بل اللّه أرحم ، فإنّه أرحم الرّاحمين » . فقالت : « أتراني يا رسول اللّه أحبّ ألقي ولدي في النّار ، فكيف يلقي اللّه عبيده فيها وهو أرحم الرّاحمين ؟ » قال الرّاوي : « فبكى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وقال : « هكذا أوحى اللّه إليّ » « 4 » » .
( الكاشي ، ص 38 ) .
الحكمة المنطوق بها : الحكمة المنطوق بها هي علوم الشّريعة والطّريقة « 5 » ( الكاشي ، ص 38 ) .
الحلال : هو الذي قد انقطع عنه حقّ الغير ، وقال سهل : « ما لا تعصي اللّه فيه » ( التّهانوي ، ج 2 ، ص 103 ) .
الحلول الجواري : الحلول الجواري عبارة عن كون أحد الجسمين ظرفا للآخر كحلول الماء في الكوز ( الجرجاني ، ص 98 ) .
الحلول السّريانيّ : الحلول السّريانيّ عبارة عن اتّحاد الجسمين بحيث تكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر ، كحلول ماء الورد في الورد ، فيسمّى السّاري حالّا والمسريّ فيه محلّا ( الجرجاني ، ص 98 ) .
الحمد الحالي : الحمد الحالي هو الذي يكون بحسب الرّوح والقلب كالاتّصاف بالكمالات العلميّة والعمليّة والتّخلّق بالأخلاق الإلهيّة ( الجرجاني ، ص 98 ) .
الحملة : الحملة هي خروج النّفس الإنسانيّة إلى كمالها الممكن بحسب قوّتها النّطقيّة والعمليّة ( الجرجاني ، ص 99 ) .
الحياء : وقال ذو النّون : « الحياء وجود الهيبة في القلب مع حشمة ما سبق منك إلى ربّك » ( السّهروردي ، ص 516 ) .
الحياة :
1 - وجود الشّيء لنفسه حياته التّامّة ، ووجود الشّيء لغيره حياة إضافيّة له . فالحقّ سبحانه وتعالى موجود لنفسه فهو
هامش
( 1 ) كذا أيضا في التّعريفات ، ص 95 .
( 2 ) سورة البقرة ، الآية 269 .
( 3 ) قال عنه ابن كثير في تفسيره إنّه من الدّعاء المأثور . را : تفسير ابن كثير ، ط . الشّعب ، مجلّد 1 ، ص 366 .
( 4 ) كذا أيضا في التّعريفات ، ص 97 .
( 5 ) كذا أيضا في التّعريفات ، ص 97 .