وتذكّر قوله تعالى :
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ
« 1 » فإنّه لسان من ألسنة شهود المفصّل في المجمل مفصّلا ليس كشهود العالم من الخلق في النّواة الواحدة النّخيل الكامنة فيه بالقوّة ، فإنّه شهود المفصّل في المجمل مجملا لا مفصّلا ، وشهود المفصّل في المجمل مجملا لا مفصّلا ، وشهود المفصّل في المجمل مفصّلا ، يختصّ بالحقّ وبمن جاء بالحقّ أن يشهده من الكمّل وهو خاتم الأنبياء وخاتم الأولياء ( الجرجاني ، ص 35 ) .
الألوهيّة :
1 - هي جميع حقائق الوجود وحفظها في مراتبها ، فالألوهيّة أمّ الكتاب . واعلم أنّ الوجود والعدم متقابلان وفلك الألوهيّة محيط بهما ، لأنّ الألوهيّة تجمع الضّدّين من القديم والحديث ، والحقّ والخلق ، والوجود والعدم . . . فيظهر فيها الواجب مستحيلا بعد ظهوره واجبا ، ويظهر فيها المستحيل واجبا بعد ظهوره فيها مستحيلا ، ويظهر الحقّ فيها بصورة الخلق ، ويظهر الخلق بصورة الحقّ والألوهيّة مشهودة الأثر ، مفقودة في النّظر ، يعلم حكمها ولا يرى رسمها ( الجيلي ، ج 1 ، ص 25 ) .
2 - الألوهيّة اسم مرتبة جامعة لمراتب الأسماء والصّفات كلّها ( التّهانوي ، ج 1 ، ص 146 ) .
الإلياس :
1 - إلياس يعبّر به عن القبض ( ابن عربي ، ص 12 ) .
2 - الإلياس يعبّر به عن القبض فإنّه إدريس ولارتفاعه إلى العالم الرّوحانيّ استهلكت قواه المزاجيّة في الغيب وقبضت فيه ولذلك عبّر عن القبض به ( الجرجاني ، ص 36 ) .
الآليّة : الآليّة كلّ اسم إلهيّ مضاف إلى ملك جسمانيّ أو روحانيّ ( الكاشي ، ص 9 ) .
الإمام « 4 » : الرّئيس ، والمرشد ، والقرآن ، واللّوح المحفوظ ( التّهانوي ، ج 1 ، ص 132 ) .
الإمامان « 2 » :
1 - الإمامان منهما شخصان أحدهما عن يمين الغوث ونظره في الملكوت ، والآخر عن يساره ونظره في الملك .
وهو أعلى من صاحبه وهو الذي يخلف الغوث ( ابن عربي ، ص 4 ) .
2 - الإمامان هما الشّخصان اللّذان أحدهما عن يمين الغوث ، أي القطب ، ونظره في الملكوت ، والاخر عن يساره ونظره في الملك وهو أعلى من صاحبه ، وهو الذي يخلف القطب ( الكاشي ، ص 10 ) .
3 - الإمامان هما الشّخصان اللّذان أحدهما عن يمين الغوث ، أي القطب ، ونظره في الملكوت وهو مرآة ما يتوجّه من المركز القطبيّ إلى العالم الرّوحانيّ من الإمدادات التي هي مادّة الوجود والبقاء ، وهذا الإمام مرآته لا محالة . والآخر عن يساره ، ونظره في الملك ، وهي مرآة ما يتوجّه منه إلى المحسوسات من المادّة الحيوانيّة وهذا مرآته ومحلّه ، وهو أعلى من صاحبه وهو الذي يخلف القطب إذا مات ( الجرجاني ، ص 36 ) .
الامتحان :
1 - والامتحان ابتلاء من الحقّ يحلّ بالقلوب المقبلة على اللّه تعالى « ومحنتها » انقسامها وتشتّتها . حكي عن خير النّسّاج ، رحمه اللّه ، أنّه قال : « دخلت بعض المساجد ، فتعلّق بي شابّ من أصحابنا فقال لي : « يا شيخ ، تعطّف عليّ فإنّ محنتي عظيمة » . فقلت : « وما محنتك ؟ » فقال :
« افتقدت البلاء وقورنت بالعافية ، وأنت تعلم أنّ هذه محنة عظيمة » . والامتحان على ثلاثة ، لقوم منهم عقوبة ، ولقوم منهم تمحيص وكفّارة ، ولقوم استدعاء الزّيادة وارتفاع درجة ( الطوسي ، ص 448 ) .
2 - يريدون بالامتحان : امتحان قلوب الأولياء بأنواع البلايا التي تأتي من الحقّ تعالى من خوف وحزن وقبض وهيبة وأمثال ذلك لقوله تعالى :
أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ
« 3 » . وفي هذا درجة عظيمة ( الهجويري ، ص 632 ) .
الأمر :
1 - والأمر في الحقيقة هو المعنى القائم في النّفس فيكون قوله : « افعل » عبارة عن الأمر المجازيّ تسمية للدّالّ
هامش
( 1 ) سورة الأعراف ، الآية 172 .
( 4 ) را : ابن غانم المقدسي ، المخطوط عينه ، و 78 / ب .
( 2 ) عن : أئمّة الأسماء .
( 3 ) سورة الحجرات ، الآية 3 .