تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد ) — صفحة 666

مساهمون:

ص٦٦٦
ساقى ومطرب ومى جمله مهيّاست ولى * عيش بىيار مهيّا نشود يار كجاست حافظ از باد خزان در چمن دهر مرنج * فكر معقول بفرما گل بىخار كجاست 1
، ، ،
غَيْرِي على السُّلْوَانِ قَادِرْ * وَسِوَايَ في العُشَّاقِ غَادِرْ لِي في الغَرَامِ سَرِيرةٌ * وَاللهُ أعْلَمُ بِالسَّرَائر 2
، ، ،
يَا رَاحِلًا وَجَمِيلُ الصَّبْرِ يَتْبَعُهُ * هَلْ مِنْ سَبِيلٍ إلى لُقْيَاكَ يَتَّفِقُ مَا أنصَفَتْكَ جُفُونِي وَهي دَامِيَةٌ * وَلَا وَفي لَكَ قَلْبِي وَهوَ يَحْتَرِقُ 3

خلاصة المطالب السابقة في معرفة سماحة الحاجّ السيّد هاشم الحدّاد

مجمل وخلاصة المطالب السابقة في معرفة سماحة الحاجّ السيّد هاشم الحدّاد روحي فداه
هامش
1 - يقول : « حضر المطرب والساقي والخمر معاً ، بَيدَ أنّ العيش من غير حبيبٍ سيُكدّر ؛ أين خِلّي ؟ ويا « حافظ » لا يكدّرنّك الفراق والهجر في مرتع الدهر ، وتأمّل بعقلك أكان لورد بلا شوكةٍ مِن مِثال ؟ » . 2 - « ديوان ابن الفارض » ص 180 ؛ ويقول في التعليقة عليه : نُسبت هذه القصيدة لابن الفارض ، مع أنّها مثبتة في « ديوان البهاء » لزهير ، وذكر زمن إنشائها في يوم الخميس ، الخامس من محرّم لسنة 641 هجريّة . وهي أشبه بشعر البهاء منها بشعر ابن الفارض وأسلوبه ؛ ودليلنا على هذا القول أن البورينيّ لم يذكر هذا الشعر في شرحه على ديوان ابن الفارض . 3 - « ديوان ابن الفارض » ص 183 .